البث المباشر الراديو 9090
الترجى والوداد
الكلمة العليا فى تونس، والقرار يصدر فى القاهرة ويُعلن من تونس، هكذا صار الوضع داخل الاتحاد الإفريقى، وكأن الاتحاد صار يعمل لصالح تونس والمغرب فقط.

قرارات عديدة فى الفترة الماضية، كشفت عن ذلك سواء من خلال تطبيق نظام الاستبدال من أجل خدمة أندية المغرب وتونس فى دورى أبطال إفريقيا، وكانت الصحف المغربية والتونسية أول من كشفت عن القرار.

علامات استفهام كبيرة، بشأن اختيار الحكام، من خلال الاستعانة بحكام غير معروفين، لإدارة مباريات أندية تونس تحديدا فى المواجهات التى تقام على أرضهم، على سبيل المثال الحكم البوتسوانى جوشوا بوندوا الذى قاد لقاء الأهلى والنجم الساحلى فى ملعب رادس، وتسبب فى أخطاء مدوية ضد الأهلى، كانت السبب الرئيس فى التأثير على نتيجة اللقاء ومنح أصحاب الأرض النقاط الـ3.

الأهلى والنجم الساحلى

وقبل أيام قليلة من لقاء الزمالك والترجى التونسى فى قطر ببطولة السوبر الإفريقى، كشفت الصحافة التونسية عن تعيين الحكم الجنوب إفريقى فيتكور جوميز لإدارة المواجهة، ورغم تمتع جوميز بسيرة ذاتية كبيرة وقوية ويعتبر من أفضل الحكام فى القارة الإفريقية من خلال العدالة والنزاهة، ولكن معرفة الإعلام التونسى بالخبر مبكرًا يطرح العديد من علامات الاستفهام قبل اللقاء، خصوصا أن الاتحاد الإفريقى لم يصدر القرار بشكل رسمى.

وكشفت مصادر خاصة "لمبتدا" أن وجود التونسى طارق البوشماوى عضو المكتب التنفيذى فى الكاف، وسلطته القوية ونفوذه داخل الاتحاد، يجعله يفرض القرارات لخدمة الأندية التونسية، بدليل موافقته على عودة الإسماعيلى للمشاركة فى دورى الأبطال العام الماضى بعد قرار استبعاده، حتى يستفيد الإفريقى التونسى من خلال نتائج المواجهات مع الإسماعيلى.

كما كان للبوشماوى دور فى عدم إعادة لقاء الوداد والترجى التونسى، بعد أزمة "الفار" الشهيرة، وصدر أيضا القرار مبكراً فى الصحافة التونسية بشأن عدم إعادة اللقاء.

وتحدث عبد المنعم شطة نجم الأهلى السابق ورئيس اللجنة الفنية الأسبق بالاتحاد الإفريقى، فى تصريحات خاصة عن عدد من الأمور المهمة داخل الاتحاد الإفريقى.

شطة

وعبر شطة عن عدم رضاه عما يحدث داخل الاتحاد، خلال تقييمه لعدد من القرارات التى صدرت الفترة الماضية، على رأسها قرار الاستبدال وقال: "هناك مواقف كثيرة عجيبة تحدث مثل قرار الاستبدال الذى جاء لخدمة أندية معينة وكان يجب تطبيقه فى الموسم الماضى، وإبلاغ الأندية بهذه الخطوة، ولكن صدور القرار فجأة يكشف عن وجود ضغوطات من جانب البعض لتطبيقه".

وعلق شطة على نشر القرارات فى الصحافة التونسية والمغربية مبكراً قائلا: "ذلك يكشف عن قوة نفوذ القيادات فى دول شمال إفريقيا والقدرة على إصدار القرارات التى تخدم مصالح أنديتهم، ما يعتبر من الأمور التى تحتاج إلى إعادة النظر من جانب الاتحاد الإفريقى".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز