الزمالك
الحكاية بدأت بقرار غريب من نادى الزمالك باختيار يوم 29 فبراير موعدًا لخوض لقاء الترجى فى ذهاب نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا، وقام بمخاطبة اتحاد الكرة لمخاطبة الاتحاد الإفريقى بذلك، رغم أن الأهلى سبق وحدد هذا اليوم موعدا لمواجهة صن داونز فى نفس الدور.
وبغض النظر عن مشكلة الموعد التى يمكن حلها بإقامة المواجهتين فى نفس اليوم، رغم صعوبة ذلك، إلا أنه من الممكن إقامة واحدة فى القاهرة والأخرى فى الإسكندرية ما يعنى حرمان النادى من أعداد كبيرة من جماهيره التى قد يجهدها السفر، تبقى أزمة الاستاد بعدما أبدى كل منهما رغبته فى خوض المباراة على استاد القاهرة، وبدأوا بمخطابة الجهات الأمنية شفويًا بذلك.

ويرغب الأهلى والزمالك فى إقامة مباراتيهما باستاد القاهرة بسبب سعته الجماهيرية التى تصل إلى 80 ألف مشجع.
وأكدت مصادر لـ"متبدا" أن الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف"، سيدرس طلب كل فريق، رغم صعوبة الموافقة على إقامة المباراتين فى نفس اليوم لعدة أسباب أبرزها تسويقية.
وأوضحت المصادر أنه بنسبة كبيرة سيتم إقامة أحد اللقاءين يوم الجمعة 28 فبراير، ويقام الآخر 29 فبراير.
لم يقتصر الأمر على اختيار الزمالك يوم 29 فبراير لخوض مباراته الإفريقية، نفس اليوم الذى اختاره الأهلى، بل خرج أمير مرتضى، المشرف على الكرة بنادى الزمالك، أمس، ليؤكد أنه لو تم تأجيل لقاء القمة المقرر لها 24 فبراير الجارى سيكون الأمر منطقيا فى ظل الارتباطات والضغوطات التى يتعرض لها الأهلى والزمالك فى بطولة دورى أبطال إفريقيا.

وأضاف أن تأجيل القمة سيزيل من على الفريقين ضغوط المباريات، خصوصا أن هناك مواجهة بين الأهلى والزمالك فى السوبر المحلى يوم 20 فبراير بالإمارات.
تصريحات أمير مرتضى تأتى رغم تأكيد اتحاد الكرة أكثر من مرة إقامة مباراة القمة فى موعدها، وليست هناك أى نية لتأجيل اللقاء.