البث المباشر الراديو 9090
وزير الأوقاف
كرم وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، اليوم الإثنين، خريجى الدفعة الأولى من أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين الحاصلين على "الدورة العلمية المتخصصة فى "قضايا التجديد"، وذلك بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية بالسادس من أكتوبر.

وجاء ذلك بحضور الدكتور محمد البشارى عميد معهد ابن سينا بفرنسا، والشيخ إسلام فوزى دشكين عضو لجنة شورى المفتين بروسيا، والدكتور أحمد حسين عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، والشيخ توفيق إبراهيم ضمرة عضو لجنة تدقيق المصحف الهاشمى من الأردن، والشيخ  تقى الدين مصطفى عضو لجنة المصحف بوزارة الأوقاف الفلسطينية، واللواء شكرى الجندى وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، وعدد من قيادات وأئمة وزارة الأوقاف.

وفى كلمته أكد وزير الأوقاف، أنه تم تدريب 170 إمامًا وواعظة ما بين الأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب، وأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب وتأهيل الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، مشيرًا إلى أن الالتحاق بأكاديمية الأوقاف الدولية كان يتم بمنتهى الشفافية من بين أفضل الأئمة والذين نجحوا فى مسابقات أعدتها الوزارة بدقة وعناية، كمسابقة الإمام المتميز، والإمام الجامع، والإدراة الإشرافية، ومسابقات الإيفاد للخارج وغير ذلك.

وزير الأوقاف



وأضاف جمعة، أن الدراسة والتدريب للأئمة كانت شديدة التميز، إذ اشتملت على المكون الشرعى والمكون العربى والمكون الثقافى الحضارى وسائر العلوم المتصلة بقضايا التجديد، كما تم تدريبهم على اللغات الأجنبية لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى حصولهم على رخصة الحاسب الآلى والسوشيال ميديا والتحول الرقمى.

وأوضح أن الوزارة تحرص على التوسع فى التدريب المستمر فى جميع المجالات وعلى وجه التحديد الحاسب الآلى، وهذا التدريب يشمل جميع العاملين بوزارة الأوقاف من الأئمة والواعظات والإداريين، مؤكدا أن عدد من تخرجوا من مركز الحاسب الآلى منذ بداية التدريب وحتى الآن 194 إمامًا وواعظة وإداريًا، منهم 66 حصلوا على دورة السوشيال ميديا والتحول الرقمى.

وزير الأوقاف


وأكد جمعة فى كلمته أن الوزارة أطلقت منذ أيام بوابة الأوقاف الإلكترونية ومنبر التجديد وقناتين مسموعتين تحت عنوان "منبر التجديد"، ويتم تسجيل الكتاب الثانى والثالث فى سلسلة الكتاب المرئى والمسموع، مشيرًا إلى أنه تم تخريج 3 دفعات من دورة تنمية المهارات الإعلامية والتحدث الإعلامى، مؤكدا أنه سيتم اختيار الدفعة الرابعة من المتخرجين من هذه الدفعة.

وقدم الوزير التهنئة للأئمة والواعظات اللائى تخرجن اليوم، متمنيًا لهم دوام التوفيق، ومؤكدًا أنه لا يظن أحد أن هذه هى نهاية المطاف: "من قطعوا حياتهم فى تخصص معين لم ينتهوا من قضاياهم والتى تتجدد على مر الزمان والمكان، فالأمر لا يقف عند هذا الحد فالعلم لا ينتهى".

وفى كلمته أعرب الدكتور محمد البشارى، عميد معهد ابن سينا بفرنسا، عن سعادته بالحضور مع وزير الأوقاف، العالم المجدد المفكر الذى استطاع أن يصنع من خلال كتبه وفكره إمامًا عصريًا صاحب فكر مستنير يستطيع الانتقال من الخطاب التقليدى إلى خطاب يتفاعل مع الغايات والمآلات والمقاصد، ويستطيع مخاطبة العقل والفكر لأن المعركة مع التيارات الأخرى معركة فكرية.

وفى كلمته قدم الشيخ إسلام فوزى دشكين عضو لجنة شورى المفتين بروسيا الشكر لوزير الأوقاف، وأضاف "أن ما يتحقق فى الأوقاف المصرية نحلم بمثله فى روسيا، وأشعر بالفخر لوجودى بين كوكبة من العلماء، متمنيًا من العالم الإسلامى مد يد العون لبلاده فى الأمور الثقافية".

وبدوره أشاد الدكتور أحمد حسين عميد كلية الدعوة الإسلامية بجهود وزير الأوقاف، واصفًا إياه بأنه رجل المهام الصعبة ورجل المرحلة، وأنه صاحب عزيمة قوية، وفكر مستنير ظهرت آثاره فى الواقع الذى نعيشه، وصاحب جهد غير مسبوق؛ حيث أعاد وزير الأوقاف للمساجد دورها وريادتها، موضحًا أن الوزارة تبذل جهدًا غير مسبوق فى شتى المجالات.

وأضاف الشيخ توفيق إبراهيم عضو لجنة تدقيق المصحف الهاشمى بالأردن أن مصر بلد الحضارة والعلم والقرآن الكريم، ولا يوجد عالم إلا وتعلم ومر بمصر، مؤكدًا أن مصر رأس العالم الإسلامى، فإن بقى الرأس سليمًا قويًا بقى العالم قويًا، مشيدًا بتجربة وزارة الأوقاف المصرية فى نشر الفكر المستنير.

وفى كلمته أكد الدكتور تقى الدين مصطفى عضو لجنة المصحف بوزارة الأوقاف الفلسطينية أن الإمام له دوره فى قيادة الناس إلى كل خير، معربًا عن سعادته بالتجربة المصرية، متمنيًا أن تعم التجربة المصرية سائر العالم الإسلامى، مشيدًا بجهود وزير الأوقاف؛ قائلًا: "عندما استمعت إليه لم ألحظ نفسى أمام وزير سياسى، ولكنه عالم اختاره الله لأن يكون فى هذا المكان".

كما قدم اللواء شكرى الجندى وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب الشكر لوزير الأوقاف، ورحب بالضيوف والزائرين، كما وجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على هذه النهضة الحديثة واهتمامه بالشأن الدينى وأحوال الأئمة والخطباء، مؤكدًا أن سيطرة الأوقاف على المساجد جزء من أمن مصر القومى، متمنيًا أن يكون النموذج المصرى فى نشر الفكر المستنير نموذجًا للعالم الإسلامى؛ لأن مصر تمثل الدين الوسطى أمام العالم، فنحن نريد أن نصدر للعالم الدين الوسطى الصحيح، مشيرًا إلى أن الخطاب الدينى فى مصر قد تغير كثيرًا نحو الأفضل، ونأمل فى تغيره على مستوى العالم من خلال مصر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً