السيد القصير
وطالب النائب عبد الله مبروك، وزارة الزراعة، بخطة واضحة لحل مشكلات الفلاح البسيط، قبل التوسع فى استصلاح الأراضى الجديدة، مشيرا إلى أن الفلاح يحمل أعباء كثيرة من الأسمدة ومستلزمات الإنتاج وغيرها.
كما طالب بخريطة زراعية واضحة تحدد أسعار مسبقة للمحاصيل قبل زراعتها.
ومن جانبه، قال النائب عصام الفقى، إن مصر لن تنهض إلا بالزراعة والصناعة، مضيفا: "عاوز أرجّع قيمة مهنة الفلاح فى البطاقة مرة ثانية"، مطالبا بإنشاء نقابة للفلاح وتخصيص معاش له بعد سن الستين.
كما طالب بحل أزمة غرامات الأرز للفلاحين المخالفين للدورة الزراعية، مختتما كلمته للوزير، " نجاحك فى الوزارة مرهون باهتمامك بالفلاح".
فيما تطرق النائب فتحى قنديل، إلى أزمة مزارعى قصب السكر، وتدنى سعر الطن، بعد زيادة أسعار الوقود والعمالة، حيث تصل تكاليف زراعة الفدان إلى 17 ألف جنيه، بسبب ارتفاع التكاليف، مطالبا بتصحيح الوضع والتعاقد مع المزارعين بسعر مناسب.
وقال النائب سعد الجمال، إن دور التعاونيات فى مجال الزراعة أصبح قاصرا على توزيع الأسمدة فقط، وإن الإرشاد الزراعى انعدم تماما، مشيرا إلى أهمية الإرشاد الزراعى لإمداد الفلاحين بالإرشادات الفنية قبل زراعة المحاصيل.
كما انتقد الفصل التام بين وزارتى الزراعة والرى، مطالبا بضرورة الربط بين الوزارات المرتبطة فى المجال الواحد مثل الزراعة والرى.
ومن جانبه، طالب النائب محمد عباس، بتفعيل المادة 29 من الدستور، التى تلزم بتوفير المستلزمات، وشراء المحاصيل بهامش ربح للفلاح، وكذا ضرورة الاهتمام بكل من الثروة السمكية والحيوانية والداجنة، من خلال إعداد خرائط لمناطق الصيد، والعمل على خفض تكاليف إنتاج الثروة الحيوانية.
وشدد النائب إسماعيل نصر الدين، على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية نظرا لأن ذلك مرتبط بالأمن القومى المصرى، متابعا: "لا بد من عودة الإرشاد الزراعى، حيث يحتاج الفلاح إلى الدعم الفنى ليتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتى، وهو دور وزارة الزراعة".
وقال النائب سيد أحمد: "اتعلمت واتجوزت من مهنة الزراعة، وأغلب الأعضاء مارسوا الزراعة، وعلى وزارة الزراعة أن تهتم بالفلاح وصحته ومشاكله والنهوض بالزراعة" .
وتابع: "للأسف الوزارة بعيدة كل البعد عن الفلاح".
وقال النائب خالد جلال، "أنا مش فاكر حتى الآن غير الدكتور يوسف والى، وزير الزراعة الأسبق، ومعنى ذلك أن الوزراء الذين جاءوا بعده لم يتركوا بصمة فى القطاع، ويا ريت الناس يعرفوا اسم السيد القصير، الوزير الحالى، عندما يخدم الفلاح ويهتم به".
كما طالب سيف نصر الدين الصافى، مرة ثانية، بزيادة سعر طن قصب السكر، نظرا لارتفاع جميع مستلزمات الإنتاج، محذرا من عزوف الفلاح عن زراعة القصب.