وزير الخارجية خلال مشاركته فى الاجتماع
وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكرى أكد خلال مداخلته بالاجتماع موقف مصر الثابت من الشأن الليبى، والمتمثل فى الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسى يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار هناك، ويلبى تطلعات الشعب الليبى الشقيق.
واتصالًا بمتابعة تنفيذ مخرجات قمة مؤتمر برلين، رحب وزير الخارجية بعقد اجتماعات اللجنة الأمنية بجنيف بصيغة (5+5)، مشيراً إلى أهمية البناء على نتائج الاجتماعات التى احتضنتها القاهرة للعسكريين الليبيين من مختلف المناطق.
وأكد وزير الخارجية على ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لمسار محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة فى ليبيا بالتوازى مع جهود التوصل لتسوية شاملة للأزمة الليبية.
وأضاف شكرى أن نجاح مخرجات اللجنة الأمنية مرتبط بتناول اجتماعاتها لمختلف أبعاد الوضع الأمنى فى ليبيا، وعلى رأسها تفكيك الميليشيات والتصدى لعمليات نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب والعناصر المتطرفة إلى الداخل الليبى.
ولفت المتحدث باسم الخارجية، إلى أن الوزير شكرى أكد خلال مداخلته على ضرورة التركيز على إعادة الشرعية للمؤسسات فى ليبيا، بما فى ذلك إعادة تشكيل المجلس الرئاسى ليشمل تمثيل كافة أطياف الشعب الليبى.
وحذر وزير الخارجية من محاولات بعض التيارات السيطرة على مجريات اجتماعات اللجنة السياسية المزمع عقدها فى جنيف يوم 26 فبراير الجارى، بما يتطلب موقفاً حاسماً للتصدى لأهداف تلك الأطراف المخربة، فى ظل استفادتها من إبقاء حالة الصراع القائم ومحاولتها نسف أى جهود تهدف للتوصل لحل سلمى للأزمة ينهى معاناة الشعب الليبى الشقيق.