خالد عبدالغفار
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو سلامة أمين عام الجامعات العربية والدكتور ناصر القحطانى مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والسفير الإماراتى بالقاهرة جمعة مبارك.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى - فى كلمته خلال افتتاح المؤتمر - إن التركيز فى مجال الذكاء الاصطناعى ورقمنة الجامعات سيكون عبر تطويع التكنولوجيا لصالح الأستاذ الجامعى والجامعة، وتدريب القيادات الجامعية وأعضاء الهيئة المعاونة.
وأضاف، أن الحديث عن تدريس الروبوت فى فصول الجامعات الذكية لن يحدث، وما نفعله هو إيجاد بنية تحتية لجامعات ذكية تقدم خدمات تعليمية، موضحا أنه خلال العام الدراسى القادم ستبدأ وزارة التعليم العالى تهيئة سرعة الإنترنت وتجهيز 35 مركزا تعليميا للامتحانات المميكنة، بالإضافة إلى تزويد الجامعات بمئات من أجهزة الحاسبات وأنظمة سوفت وير بتكلفة تبلغ مليارا و 400 مليون جنيه؛ لتحقيق المرحلة الأولى لحرم جامعى ذكى للجامعات الحكومية يقدم خدمات مساعدة تساعد العقل البشرى المدير لمنظومة الجامعات.
من جانبه، قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، إن هناك تعاونا وثيقا بين وزارة الاتصالات والتعليم العالى، لافتا إلى أن هناك العديد من المحاور تضافرت فيها جهود وزارتى التعليم العالى والاتصالات، خلال العام الماضى، بدأت فى مستهل عام 2019 لاستهداف إعداد جيل جديد من الشباب يكون قادرا على اقتناص الفرص التى تطرحها الثورة الصناعية الرابعة.
وشدد الوزير، على أهمية المواءمة بين البحث العلمى والعمل الأكاديمى لمواجهة متطلبات والتحديات والفرص التى تطرحها الثورة الصناعية الرابعة، مشيرا إلى أن هذه التداعيات تزداد سريعا وتتجلى آثارها فى مختلف مناحى الحياة منها سوق العمل، الذى باتت ملامحه تتغير يوم بعد يوم على نحو يفرض ليس على المجتع الأكاديمى فقط ولكن على كل عناصر المجتمع للحاق بهذا المعدل السريع.
ونوه وزير الاتصالات، إلى ضرورة التسلح لمواجهة اختفاء وانحصار فرص العمل، لافتا إلى أن العام الماضى وضعت الوزارة بالشراكة مع وزارة التعليم العالى، إستراتيجة مشتركة للذكاء الاصطناعى، وإنشاء مجلس وطنى، يتم العمل فيه سويا لكى تستفيد مصر من التطور الهائل للتكنولوجيا فى مختلف المناحى سواء الأكاديمية أو التنموية.
وأوضح طلعت، أنه تم إنشاء مركز للبحوث التطبيقية، فى إطار التوجه نحو الجامعات الذكية، لافتا إلى أنه تم التعاون مع أساتذة الجامعات فى علوم البيانات والذكاء الاصطناعى، والبدء فى إقامة عدد من المشروعات فى مجالات الصحة والزراعة والاقتصاد الكلى والتعليم والذكاء الصطناعى.
وكشف عن إنشاء 6 مراكز تدريب فى 6 جامعات إقليمية، على أن تبدأ هذه الجامعات فى استقبال الطلاب والخريجين لتكوين جيل لديه القدرة على التنافس، مشيرا إلى أن هناك مباردة بين وزراتى التعليم العالى والاتصالات لإطلاق منصة تعليمية لطلبة الجامعة وخريجيها بهدف نشر ثقافة التعليم الذاتى الرقمى بين الشباب للتوسع فى البرامج التدريبة والتعليمية لتغطية أعداد كبيرة من الشباب تمكنهم من الحصول على فرصة عمل فور تخرجهم.
ونوه الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، أنه يجرى الإعداد لإنشاء جامعة جديدة متخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرا إلى أن هذا المشروع الأضخم والأهم بالتعاون مع وزارة التعليم العالى، ويجرى حاليا الانتهاء من إنشاءات الجامعة والإعداد الأكاديمى لها بنهاية العام الجارى، وأن هذه الجامعة ستكون الأكبر فى إفريقيا والشرق الأوسط، فضلا عن التعاون مع وزارة التعليم العالى، فى العديد من المشروعات، منها مشروع الامتحانات الرقمية.