البابا تواضروس ووفد بيت العائلة المصرية
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها الدكتور محمد عبد العاطى، منسق بيت العائلة المصرية، والتى أعرب فيها عن سعادته بلقاء قداسة البابا، مضيفا: "قداسته من أكثر الشخصيات الداعية للمحبة والسلام فى العالم"، مشيرًا إلى مقولة قداسة البابا والتى سيظل التاريخ يذكرها على مدى العصور وهى "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن" والتى أنقذت مصر من مخططات وويلات كثيرة وقتها.

وأكد عبد العاطى قائلا: "حق لبيت العائلة أن يفخر بأن رئيساه هما قداسة البابا تواضروس الثانى وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر".
ورحب البابا تواضروس بالحضور وألقى كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء مميز ويقدم رسالة قوية لكل من يريد أن ينال من مصر بأى صورة، معبرا عن سعادته للاختيار الرائع لعنوان المؤتمر وهو "لأنى أب" كونه يحمل رسائل قوية للمجتمع.

كما أكد البابا قائلا: "كلنا كمصريين نعيش حول نهر النيل الذى هو شريان الحياة على مدى العصور فهو أب لنا كما أن الأرض حول ضفتيه هى أمنا وهذا يسبب نوع من الوحدة الطبيعية بين المصريين الذين يعيشون على أراضى تقدست بزيارة العائلة المقدسة لها وزارت 25 مكانًا فى كل أرجائها".
وتحدث البابا عن أهمية شعار المؤتمر "لأنى أب" لأن كلمة أب غنية للغاية فالأبوة تحمل العديد من المعانى فهى تعنى الاحتواء والحب الكامل والاحتمال كما تعنى القلب الكبير الذى يسامح دائمًا ويصفح عن الضعفات والسقطات لأبنائه، والأبوة هى حب ومشاعر متدفقة مدى الحياة. مؤكدًا على أهمية دور الأب والأسرة فى تربية الأبناء حتى لا تتغلب عليهم سلوكيات العنف والارهاب.
وشكر الدكتور كاسى كارستنز، مؤسس حركة العالم يحتاج إلى أب، البابا على هذا اللقاء الذى ينتظره دائمًا وأهدى "كارستنز" قداسته كتابًا عنوانه "العالم يحتاج إلى أب" وعبر عن محبته الشديدة لقداسته مشيرًا إلى أنه يشعر بالأمان والحماية اللتان تملأ قلبه ويده فى كل مرة يصافحه فيها.

وفى نهاية اللقاء، قدم بعض الحاضرين نبذة مختصرة عن الإفادة التى نالوها من المؤتمر، وقدم لهم البابا أيقونة العائلة المقدسة عليها شعار "المحبة لا تسقط أبدا".
حضر اللقاء الأنبا أرميا الأسقف العام، وجرجس صالح، الأمين العام الفخرى لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القس كيرلس، الأنبا بيشوى سكرتير البابا.