مطران سمالوط
وقال المطران فى خطابه: "معالى الفريق وزير النقل والمواصلات تحية طيبة وبعد فى عام 2015 قام بعض المتشددين بجمهورية ليبيا العربية، بذبح 21 شاباً قبطيا وهؤلاء الشباب خرجوا من وطنهم الأم مصر للبحث عن لقمة العيش، فكان مصيرهم الموت ذبحاً بدم بارد بسبب انتمائهم لوطنهم، وعقيدتهم وفى حينه تألمت مصر بكل أبنائها وقيادتها".
وأشار فى الخطاب، إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى ابن مصر البار انتقم لأبنائه بضرب هؤلاء الدواعش والمتشددين داخل معقلهم، وأصدر الأمر ببناء كاتدرائية على نفقة الدولة باسم شهداء الإيمان والوطن لتضم أجسادهم الطاهرة، وسط أهاليهم بمقر إقامتهم بقرية العور مركز سمالوط بمحافظة المنيا مما كان له الأثر العظيم فى نفوس كل المصريين، وأصبحت مزاراً عالمياً للمصريين والأجانب".
وذكر الخطاب بأننا نأمل إصدار أمر بربط طريق "منقطين" بمحور سمالوط، وكنيسة شهداء الإيمان والوطن وهو ما يساهم فى تنشيط السياحة الدينية، ويخفف من أعباء الضغط المرورى داخل القرى للوصول للكنيسة وقطع الطريق أمام أى مشكلات حيث تعرض بعض الوافدين للكنيسة بالقذف بالحجارة من بعض المتشددين ولعلم معاليكم أن هذه الوصلة الصغيرة لا تتعدى الكيلو متر.