البث المباشر الراديو 9090
رجب طيب أردوغان
قتل 3 عسكريين أتراك كبار، ومترجمهم السورى فى ميناء طرابلس، إثر قصف للجيش الليبى استهدف سفينة أسلحة تركية كانت تحمل على متنها ميليشيات سورية، قبل أيام.

وأكدت مصادر لشبكة "العربية" الإخبارية، اليوم السبت، مقتل العسكريين الأتراك ومترجمهم، لافتة إلى أنه تم نقل جثثهم إلى قاعدة عسكرية تركية جنوب أنقرة، فجر اليوم السبت، انطلاقا من مطار معيتيقة.

وللمرة الثانية، اعترف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى تصريحات له، اليوم السبت، بوجود قوات تركية فى العاصمة الليبية إلى جانب مقاتلين سوريين، لمحاربة الجيش الليبى، بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقال أردوغان، فى كلمة ألقاها خلال مشاركته فى مراسم تدشين طريق برى فى ولاية إزمير، غربى تركيا، إن "بلاده تحارب حفتر فى ليبيا"، معترفا بسقوط عدد من القتلى فى الجانب التركى هناك.

وأضاف أردوغان: "نحن موجودون بجنودنا والجيش السورى الحر فى ليبيا، ولدينا بعض القتلى هناك، ولكننا أوقعنا نحو 100 قتيل وجريح من قوات حفتر".

واعتبر الرئيس التركى أن سياسات بلاده فى سوريا وليبيا ليست مغامرة، أو خيارا عبثيا، قائلاً: "إذا تهربنا من خوض النضال فى سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظا مستقبلا".

ويسعى أردوغان لاحتلال مناطق فى شمال سوريا وليبيا، باستخدام ميليشيات إرهابية قام بتسليحها منذ عام 2011، من بينها جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن الإرهابية، إلا أنه يواجه عثرة كبرى فى مواجهة الجيش العربى السورى، ومواجهة الجيش الليبى، بقيادة المشير خليفة حفتر. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً