الشرطة الهندية
ووفقا لوكالة "رويترز" الإخبارية، شهدت اشتباكات الهند التى وقعت فى جيوب شمال شرق دلهى ذات الأغلبية المسلمة، أمس الإثنين، إضرام النيران فى السيارات والمحال وتدمير الممتلكات، وإصابة أكثر من 24 شخصا، حيث تبادل المتظاهرون المؤيدون والمعارضون للقانون الرشق بالحجارة.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة الهندية، أم راندهاوا، إن المنطقة مازالت متوترة، حيث وردت تقارير بحدوث أعمال عنف متفرقة شملت التراشق بالحجارة وأعمال حرق عمد تخريب، كما ذكرت شبكة "إن دى تى فى"، أن المنطقة شهدت تبادل إطلاق نار.
وأشار المتحدث الهندى إلى أن قوات الشرطة والقوات شبه النظامية تقوم بدوريات فى المناطق المتوترة، علاوة على استخدام طائرة دورون لمراقبة الوضع، مؤكدًا أن "الوضع تحت السيطرة".
وتأتى الاشتباكات فى الهند تزامنا مع وصول فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إلى العاصمة الهندية، أمس، لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى.
وتتوقع وسائل إعلام محلية فى الهند ارتفاع حصيلة القتلى فى ظل وجود أكثر من 150 مصابا، بينهم أكثر من 40 رجل شرطة، يتلقون العلاج.
ويسمح القانون الجديد ـ محل الخلاف ـ بتسريع حصول أفراد الأقليات الدينية من الدول ذات الأغلبية المسلمة على المواطنة، ولكنه يستثنى المسلمين من القائمة، ما اعتبره المنتقدون تعارضا مع الدستور العلمانى للهند الذى يعامل الجميع على أساس متساو بغض النظر عن ديانتهم.