البث المباشر الراديو 9090
جثة - أرشيفية
قررت النيابة العامة، مساء أمس السبت، حبس فرارجى لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل ابن شقيقه، وإلقاء جثته فى شارع قصر العينى بالقاهرة.

كان المقدم أحمد سعيد، رئيس مباحث قسم السيدة زينب، قد تلقى بلاغا من الخدمات الأمنية المعينة بشارع قصر العينى، بالعثور على جثة بشارع أحمد الطبرسى المتفرع من شارع قصر العينى.

وكشفت التحريات أن الجثة لشخص "مجهول الهوية"، ويرتدى ملابسه كاملة، لافتة إلى وجود سحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وعثر بحوزته على متعلقات شخصية.

وبسؤال والدة المجنى عليه م. أ، 34 سنة، ربة منزل، أقرت بأن نجلها ن. م، 15 سنة، عامل، مقيم طرف عمه الذى يعمل "فرارجى"، لسابقة انفصالها عن والده، وزواجها من آخر، ونفت علمها بملابسات وفاته.

وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق والد المجنى عليه، وتم استهدافه بمأمورية بالتنسيق مع قطاعى الأمن العام وأمن الجيزة أسفرت عن ضبطه.

وأقر بأنه نظرا لتضرر قاطنى المنطقة سكنه من قيام المجنى عليه بارتكاب عديد من وقائع السرقات بذات المنطقة، وآخرها سرقة دراجة هوائية من أحد سكان المنطقة بأسلوب "المغافلة"، قام باحتجازه بالشقة سكنه وتوثيقه باستخدام حبل، والتعدى عليه بالضرب باستخدام "خرطوم بلاستيك" محدثا ما به من إصابات بدعوى تأديبه.

وأثناء ذلك شعر المجنى عليه بحالة إعياء شديد، فقام بالاستعانة بنجل شقيقه "عامل"، مقيم بذات العنوان واصطحباه بدراجة نارية فى محاولة لإسعافه بمستشفى قصر العينى، إلا أنهما فوجئا بوفاته، فقاما بالتخلص منه بمحل العثور ولاذا بالفرار.

 

 

 

 

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز