البث المباشر الراديو 9090
رجب طيب أردوغان
اعتاد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، استخدام "ورقة اللاجئين" لابتزاز أوروبا سياسيا واقتصاديا، إذ أعلن عن فتح أراضيه وتحويلها كمنصة لانطلاق رحلات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، كذلك قام بسحب ضباط خفر السواحل وأمن الحدود.

هذا ما أكدته صحيفة "التليجراف" البريطانية، إذ قالت إن :" آلاف اللاجئين وجدوا أنفسهم محاصرين أمس السبت، فى أرض غير مأهولة بالسكان بين الحدود التركية واليونانية"، مضيفة أنهم عالقون فى درجة حرارة التجمد مع القليل من الطعام أو الماء، يلجؤون إلى فروع الأشجار للتدفئة وإقامة الخيام المؤقتة.

ووفقا للصحيفة، فأن أنقرة تستخدم اللاجئين كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبى لدعمها فى العمليات العسكرية فى إقليم إدلب شمال غربى سوريا، مشيرة إلى أن اللاجئين أصبحوا قطع شطرنج فى لعبة سياسية للحكومة التركية.

صحيفة

واتخذ قرار "فتح أبواب الهجرة" خلال اجتماع أمنى طارئ ترأسه أردوغان ليلة الجمعة، إذ عُقد الاجتماع بعد مقتل 33 عسكريا تركيا على الأقل فى منطقة إدلب بشمال غرب سوريا فى ضربات جوية نسبتها أنقرة لقوات النظام السورى.

وكانت تركيا هددت عدة مرات فى السابق "بفتح الأبواب" إلى أوروبا أمام المهاجرين، ما يعتبره المراقبون وسيلة ضغط على دول الاتحاد الأوروبى التى لا تزال تحت وطأة أزمة الهجرة التى شهدتها فى صيف 2015.

يأتي ذلك فى ظل اتهام منظمات حقوقية لنظام أردوغان بالمخاطرة بأرواح اللاجئين السوريين، فضلا عن اتهام المرصد السورى لحقوق الإنسان والأمم المتحدة وروسيا، تركيا بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار فى شمال سوريا، والذى تم الاتفاق عليه بين أنقرة وواشنطن، ثم مع موسكو.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز