البث المباشر الراديو 9090
وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس
حذر المستشار النمساوى، سيباستيان كورتس، دول الاتحاد الأوروبى من استقبال لاجئين ومهاجرين من الحدود التركية-اليونانية، مؤكدًا على الاتحاد بعدم الاستجابة للضغوط التى يمارسها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان واستغلاله لهؤلاء المهاجرين.

وفى حواره لصحف "فونكة" الألمانية، قال كورتس، اليوم الجمعة: "إذا وصل هؤلاء الأفراد، الذين يوجد لدى بعضهم استعداد للعنف، إلى وسط أوروبا في النهاية، فإن عددهم لن يبق عند 13 ألف فرد، بل سيصل إلى مئات الآلاف وربما الملايين، وسيكون لدينا فى النهاية نفس الأوضاع التى حدثت عام 2015"، فى إشارة للعمليات الإرهابية التى طالت دول أوروبا فى ذلك العام.

وشدد كورتس على أن المهاجر ليس لديه حق فى اللجوء، وقال: "أغلب الأشخاص الذين وصلوا حاليا إلى هذه الحدود ليسوا لاجئين فروا من منطقة الحرب فى سوريا، بل إن أغلبهم مهاجرون يعيشون منذ سنوات فى تركيا.. هؤلاء الأفراد ليس لديهم حق اللجوء فى اليونان، لأنهم لا يتعرضون للملاحقة فى تركيا".

كما طالب كورتس الاتحاد الأوروبى بعدم الاستجابة للضغوط التى يمارسها أردوغان باستغلاله لهؤلاء الأفراد من المهاجرين، داعيا إلى توفير حماية فعالة للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبى، وإلا سيكون هناك عودة إلى الحدود القومية داخل الاتحاد، وقال: "إذا لم تكن الحدود الخارجية فعالة، سيكون هناك حدود داخل أوروبا مجددا".

وردا على سؤال حول ما إذا كان يتعين الاستعانة بالجيش لحماية الحدود فى الحالات القصوى، قال كورتس: "فى النمسا هذا أمر معتاد، ولذلك لا يثير جدلا انفعاليا.. الرقابة على الحدود لدينا يتولاها الجيش والشرطة سويا".

وطالب كورتس بأن يضطلع الاتحاد الأوروبى بدور وساطة فى النزاع السورى، مؤكدًا على الحاجة إلى "خطة سلام أوروبية لسوريا"، وأنه يتعين على الاتحاد الأوروبى العمل على نحو أكثر فعالية فى هذا الصدد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز