الكاتب الكبير محمد جبريل
المرض اشتد على محمد جبريل خلال الأسبوع الماضى، ومازال وضعه يتدهور، ويحتاج بشكل عاجل إلى نقله إلى مستشف يمكنه التعامل مع حالته، لكن العجز سيد الموقف، فقد أنفق جبريل كل ما يملك على رحلة علاجه الأولى ومضاعفاتها، وتعفف عن طلب المساعدة، ورغم انتسابه لدار التحرير ونقابة الصحفيين واتحاد كتاب مصر، إلا أن الجهات الثلاث لم تستطع أن تعينه وقت الحاجة، ورغم ذلك كله لم يتوقف عن القراءة والتأمل والكتابة، ومواصلة مشروعه الأدبى والثقافى.
ولأكثر من 60 عامًا من ممارسة الكتابة، الأدبية والصحفية، أسفرت عما يزيد على 50 مؤلفًا، فى الرواية والقصة القصيرة والبحث التاريخى، والعمل على مشروع ممتد حدده لنفسه مبكرًا، ولم يوقفه شىء.
الكاتب محمد جبريل احتضن مئات الكُتَّاب والمبدعين فى بداية طريقهم من خلال ندوته الأدبية بجريدة المساء، إلى جانب نشاطه الدائم فى الحياة الثقافية وخدمتها، وهو ما دفعه للعمل فى اتحاد الكُتّاب وجعل الأعضاء ينتخبونه فى مجلس إدارته لأكثر من دورة.
والأمل الأخير صار الآن بيد الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، بأن تتدخل لإنقاذ الكاتب الكبير محمد جبريل، كما اعتدنا منها فى رعايتها للمثقفين والأدباء.