ميرال أكشينار
قالت أكشينار، فى كلمة لها أمام البرلمان التركى: "لقد تجلى الجهل الذى استمر طيلة عملية إدلب خلال لقاء أردوغان مع بوتين"، مضيفة أن روسيا والأسد هما من فازا فى موسكو، ونحن من قمنا بالتراجع خطوة للخلف.
وتابعت موجهة حديثها لأردوغان "نحن الأتراك خسرنا معارك كثيرة فى تاريخنا، ولكننا لم نترك شرفنا على أى من الأبواب، لقد ذهبت ورضيت بانتظارك أمام الباب.. وتركت كرامتنا على باب بوتين وجئت.. لا يمكن لك التفريط فى سمعتنا.. كيف سمحت لهذه الأمة الكبيرة أن تصبح كرامتها تحت الأقدام".
واستطردت أكشينار، "لقد قرروا بأنه جدير بك أن تنتظر أمام الباب، فكيف استطعت أن تذهب إلى أقدامهم وتقدم لهم الشكر، لقد أحرجت هذه الأمة العظيمة مجددا يا سيد أردوغان..عار عليك".
يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كان قد تعرض لموقف محرج فى موسكو، إذ اضطر للانتظار مدة طويلة عند باب قاعة فى الكرملين قبل السماح له بالدخول للقاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.
وكشفت الوكالة الروسية فى مقطع فيديو، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعى، أن أردوغان والوفد المرافق له إلى قاعة، طُلب منه الانتظار قبل الدخول إلى بلاط بوتين، ما أجبر الرئيس التركى، الذى بدا عليه علامات الاستياء، بعد انتظار أكثر من دقيقة، قبل الجلوس على أحد المقاعد الموجودة فى قاعة الانتظار.
ورغم أن الكرملين لم يعلق على مضمون التسجيل، وما إذا كان إجبار أردوغان على الانتظار كان متعمدا أم جاء لاعتبارات بروتوكولية، إلا أن خبراء رأوا أن العقلية الروسية، التى تعد امتدادا لعقلية القياصرة وللذهنية السوفيتية الصارمة، لا تترك شيئا للصدف، فكل تفصيل يجرى إعداده، يهدف إلى توجيه رسائل مبطنة وإشارات خفية تمهد للوصل إلى النتيجة السياسية المرجوة.