حقوق الإنسان فى فنزويلا
وذكر راديو صوت أمريكا، فى نشرته باللغة الإنجليزية، أن التقرير الأمريكى اتهم حكومة طهران باستخدام القوة المميتة لإنهاء مظاهرات الاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود بإيران فى نوفمبر الماضى، والتى أدت إلى مصرع نحو 1500 شخص واحتجاز 8600 آخرين.
وأوضح التقرير السنوى أن المسؤولين بحكومة إيران ساهموا أيضا بشكل ملموس فى انتهاكات حقوق الإنسان بكل من سوريا واليمن والعراق، من خلال تقديم الدعم العسكرى للتنظيمات المسلحة الموالية لإيران فى الدول الثلاث.
وحول الصين، أكد التقرير السنوى الأمريكى لحقوق الإنسان، عن العام الماضى، "أن حكومة الصين مارست أشكالا عديدة من انتهاكات حقوق الإنسان فى العام الماضى، شملت ممارسة عمليات القتل التعسفى أو بعيدا عن ساحات القضاء والاختفاء القسرى والاحتجاز التعسفى، وإيداع المعارضين فى السجون فى ظروف قاسية تنطوى على تهديد لحياتهم، والملاحقة الجنائية للمحامين والصحفيين والكتاب والمنشقين، فضلا عن إجبار طالبى اللجوء من كوريا الشمالية إلى العودة إليها قسرا".
وفيما يتعلق بفنزويلا، أعلن تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان، فى العام الماضى، أن حكومة كاراكاس فرضت قيودا على المشاركة السياسية للمواطنين وخنقت حرية التعبير، لافتا إلى أن إعادة انتخاب نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا جرى فى ظل انتخابات غير عادلة ومعيبة بدرجة كبيرة.
وتابع تقرير الخارجية الأمريكية أن حزبا واحدا يحتكر السلطة السياسية فى فنزويلا، منذ أكثر من عشرة أعوام ، ويفرض رقابة خطيرة على النظام القضائى وأجهزة الانتخابات.
واتهم التقرير الأمريكى حكومة فنزويلا أيضا بممارسة عمليات القتل بشكل تعسفى، لافتا إلى أن قوات الأمن الفنزويلية ارتكبت عمليات قتل خارج نطاق القانون، وتورطت فى جرائم الاختفاء القسرى والتعذيب والاحتجاز دون سند من القانون، وانتهاك الحياة الخاصة للمعارضين، فضلا عن انعدام استقلال الجهاز القضائى فى تلك الدولة.
واختتم التقرير السنوى الأمريكى، بالقول إن حكومة مادورو تفرض قيودا على حرية التعبير والصحافة، من خلال عرقلة الإشارات اللاسلكية وإغلاق محطات الإذاعة والتليفزيون الخاصة والمنافذ الإعلامية الأخرى فى البلاد.