شكري يسلم رسالة السيسى لنظيره الفرنسى ماكرون
وشدد على أهمية قيام فرنسا ودول الاتحاد الأوروبى ببذل جهودها لدفع إثيوبيا للتوقيع على اتفاق ملء وتشغيل السد حفاظًا على الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الإفريقى.
كما تناول الوزيران سُبل دفع علاقات التعاون بين مصر وفرنسا فى شتى المجالات، والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، واتفقا على أهمية استمرار وتيرة اللقاءات رفيعة المستوى خلال المرحلة المقبلة.
وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن شكرى أشاد خلال المباحثات بالمستوى المتميز للتعاون الثنائى بين البلدين فى مختلف المجالات، والتطلع لاستمرار التعاون الوثيق فى دفع العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا ومواصلة التنسيق فى الملفات الإقليمية والدولية.
وأوضح حافظ أن الوزيرين استعرضا أهم ملامح علاقات التعاون على الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية والرعاية الصحية والاستثمارية والثقافية بين البلدين.
وأردف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المباحثات شهدت كذلك اتفاقاً فى الرؤى حول أهمية استمرار التنسيق والتشاور فى ملف مكافحة الإرهاب فى ضوء الجهود التى تقوم بها مصر فى هذا المجال وتعويلنا على دعم الشركاء الدوليين ومنهم فرنسا فى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة هذه الظاهرة، والتصدى للدول التى تقوم برعاية الإرهاب وتمويله وتقديم الدعم اللوجستى له والتصدى لحركة المقاتلين الأجانب.
وذكر حافظ أن النقاش حول القضايا الإقليمية استحوذ على الجزء الأكبر من المباحثات، وذلك فى إطار حرص القاهرة وباريس على مواصلة التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفى هذا الصدد، جرى تبادل الرؤى إزاء سبل إعادة الأمن وتسوية الأزمات فى منطقة الشرق الأوسط، حيث اتفق الوزيران على أهمية استمرار التنسيق حول ليبيا فى ضوء التوافق على ضرورة الحل السياسى الشامل ومكافحة الإرهاب ورفض التدخلات الخارجية، كما تم التأكيد على الالتزام بالتسوية السياسية فى سوريا بما يحافظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أن الوزير الفرنسى أعرب من جانبه عن تقديره للدور المهم والمركزى الذى تلعبه مصر لتعزيز الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً على اعتزاز بلاده بالعلاقات المتشعبة مع مصر، ومنوهاً بأهمية العمل على تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أفضل خلال الفترة المُقبلة، بالإضافة إلى استمرار التنسيق والتشاور إزاء كافة المسائل محل اهتمام الجانبين.