قبائل ليبيا
وفى تصريحاته لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الإثنين، قال الحليق إن المجلس اشترط نقل المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزى إلى مدينة بنغازى، لافتا إلى أن المجلس أعد رؤية بشأن إدارة المؤسسة والمصرف حال نقلهما إلى الشرق.
وأشار إلى أن المطلب الثالث تمثل فى طرد القوات الأجنبية من مدينة طرابلس، مؤكدًا أنه فى حال تلبية هذه الشروط يمكن البدء فى حوار بشأن الترتيبات الأخرى.
وأضاف السياسى الليبى، أن أعضاء المجلس ليسوا سعداء بإقفال النفط فى ظل الظروف الراهنة، إلا أنه يلزم تلبية المطالب الشرعية والشروط من أجل إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
كما وجه الحليق رسالة لرئيس ما يسمى بحكومة الوفاق فى طرابلس، الموالية لتركيا، دوليا بأنه يجب عليهم تلبية المطالب الشرعية حفاظا على وحدة ليبيا وشعبها، وأنهم على استعداد للعمل على توحيد الصفوف ولم الشمل والمصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسة العسكرية، حال تسليم سلاح المليشيات للقيادة العامة.
وشدد نائب مجلس الأعيان والقبائل الليبية على أن تواجد الجيش فى العاصمة طرابلس يمثل مطالب الشعب الليبى فى الرغبة فى الاستقرار والحفاظ على المال العام، مضيفًا أن ليبيا لن تبنى إلا بالمصالحة الوطنية، وأن مشايخ القبائل على استعداد لضمان حقوق الجميع ممن لم يرتكبوا أى جرائم إرهابية.
وكان ما يسمى بـ "حكومة الوفاق" المتمركزة فى العاصمة طرابلس عملت لحساب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى محاولة لإعادة إنتاج الاحتلال العثمانى فى ليبيا، وأدخل قوات أجنبية تركية إلى البلاد، إضافة إلى آلاف من المرتزقة السوريين جلبهم أردوغان للقتال فى ليبيا، الأمر الذى أثار غضب الليبيين.
وفى فبراير الماضى، عقدت القبائل الليبية بمدينة ترهونة غرب ليبيا أكبر ملتقى للقبائل الليبية للتشاور حول عدد من الملفات، والتأكيد على دعم القيادة العامة للجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر فى حربه ضد الإرهاب، بمشاركة أكثر من 5 آلاف من شيوخ المجالس الاجتماعية والقبلية الليبية.