البث المباشر الراديو 9090
قناة السويس
قال الدكتور طلال أبو غزالة الخبير الاقتصادى الدولى وعالم المعرفة، إن قناة السويس تعد قيمة اقتصادية كبيرة، ولا يمكن أن تزول، وقيمتها لن تعوض ولا تقاس بحقيقتها، مشيرًا إلى أن مصر ستكون سادس اقتصاد على مستوى العالم بحلول عام 2030، وفقًا للدراسات العالمية.

وقال أبو غزالة، فى اتصال هاتفى لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على فضائية الحياة، وأجرته الإعلامية لبنى عسل عبر "الاسكايب" من عمان، إن القيادة السياسية فى مصر تخطط وتبنى لمستقبل أولادها فى مشروعات البنية التحتية والطرق والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتركيز قيادتها هو تجهيز لمستقبل اقتصادها.

وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لمصر فى الوقت الحالى تتمثل فى طاقتها البشرية الكبيرة التى تتميز بوجود نسبة كبيرة من الشباب لديهم طاقة معرفية كبيرة تلائم العصر القائم والمرتكز على المعرفة والتكنولوجيا، مشددًا على ضرورة أن تكون مصر فى قلب الوطن العربى والوطن لن يصل إلى ما يتمناه إلا بوجود مصر فهى نصف سكان المنطقة العربية.

ودعا الخبير الاقتصادى العالمى، الجامعة العربية إلى دراسة إقامة مشروع الوحدة المعرفية العربية لأنه لا يحتاج إلى موافقة أو خلافات جمركية أو سيادة الدول، شارحًا: "نحدد الوحدة على مستوى التعاملات على الإنترنت وأن نفرض لنا وجود على مستوى العالم وأن يجمع نخبة من الاقتصاد والاتصالات لعمل هذه الوحدة فنحن أمة قادة العالم 5 قرون".

وتحدث الخبير الاقتصادى الدولى عن تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية فى العالم، موضحا أن إلقاء اللوم على كورونا خطأ، لأنها كشفت أن المصالح متضاربة بين العالم كله ولا يوجد عالم متسق وهو السبب فى انتشار الفيروس، حيث تعمل كل دولة حاليا لمصالحها ولم تفكر الدول الكبرى فى حل الأزمة على مستوى العالم.

واعتبر أن أزمة كورونا لن تنتهى فى أقل من عام إلى 3 سنوات بعد أن يتم اختراع الفكسيم أو العلاج، مشيرًا إلى أن العالم فى أزمة صحية واقتصادية ويجب من الآن أن نحضر الخطط الاقتصادية لنحمى اقتصادنا ومستقبل أولادنا ولمن يتبقى على قيد الحياة، ولا نسمح بهذه الآفة أن تقضى على مستقبلنا وأمامنا مشكلتين صحية واقتصادية.

وقال الخبير الاقتصادى الدولى " المؤسف والمخجل أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى ومجلس الأمن الذى كان ينعقد لأصغر موضوع لم يجد من المفيد أن ينعقد لبحث أزمة كورونا ولو عقد لن يصدر قرارات، وهذا يدل على أن الأزمة جاءت فى توقيت والعالم متخاصم ومنعزل، وظهرت كل دولة تتكلم عن حدودها وحماية شعبها"، موضحا أن هذه الآفة ليس لها حدود ولا يمكن مقاومتها إلى أن يخترع الدواء حيث لن تتوقف فى دورانها حول العالم.

وطالب بإنشاء هيئة للرقابة على ما يبث عبر السوشيال ميديا، وأن يكون التعامل عليها بترخيص، قائلا لن يتوقف الإرهاب فى الدنيا إلا إذا عملنا نظام حوكمة على الإنترنت، وهو ما ظهر فى استخدامه لإدارة العمليات الإرهابية لذا يتحتم علينا معرفة هوية وأصل وعمل كل شخص موجود على السوشيال ميديا.

وأضاف الخبير الاقتصادى الدولى أن الدراسات الاقتصادية العالمية تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكى بنهاية هذا العام 2020 سيكون فى تراجع بنحو 5% انكماش، وسيصل قيمة العجز إلى 3 تريليونات دولار بعد إنفاقهم الكبير فى أزمة كورونا وهو وضع غريب على الدول الكبرى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز