شقيقة زعيم كوريا الشمالية
وشقيقة زعيم كوريا كيم يونغ أون تخرجت فى جامعة عسكرية تحمل اسم جدها، هى Kim Il-sung Military University الواقع مقرها فى بلدة ولد فيها الجد الراحل، اسمها Mangyongdae-guyok وتبعد 14 كيلومترا إلى الشمال عن العاصمة بيونغ يانغ. كما درست علوم الكومبيوتر فى جامعة ثانية بالعاصمة، تحمل أيضا اسم جدها.
شقيقها البكر من والديها الراحلين، اسمه Kim Jong-chul وعمره 39 سنة، كما كان لها أخ غير شقيق، هو Kim Jong-Nam الذى تم اغتياله فى 2017 بمطار العاصمة الماليزية، كولالمبور، وكان عمره 45 سنة.
تزوجت فى 2015 من شخص اسمه Choe Song ومعروف بأنه الابن الثانى للنائب ماريشال فى الجيش ورئيس هيئة رئاسة المجلس الشعبى الأعلى Choe Ryong-hae العضو بقيادة حزب العمال الحاكم، إلا أن مصادر حكومية فى كوريا الجنوبية، نفت ذلك فى تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" خلال شهر يناير من عام 2015، وتلته شائعات بأنها كانت حاملا وتنتظر ولادة طفلها فى مايو 2015.
مرض زعيم كوريا الشمالية
ومنذ سن المراهقة، والشقيقة الوحيدة لزعيم كوريا الشمالية ، ترتقى سلم السلطة درجة درجة فى البلاد، لتتحول فى السنوات الأخيرة إلى الشخص الثانى فيها، بحسب تقرير مفصل نشرته فى فبراير الماضى مجلة The National Interest الأمريكية.
وفى التقرير أبرزت المجلة عن "كيم يو- يونغ" بأنها مسؤول منتخب فى مجلس الشعب الأعلى، وتشرف على صورة شقيقها بوسائل الإعلام الكورية المحلية، وهو ما اكتسبت الخبرة فيه منذ عملت لدى والدهما كيم جونغ- إيل، وأن صعودها إلى السلطة كان استنادا إلى شهادات زوار البلد والمنشقين عنه.
وذكرت رويترز فى تقريرها أن الزعيم الكورى قام بترقية شقيقته عبر تعيينها فى هيئة رئيسية لصنع القرار "فى خطوة تشير إلى ارتقائها فى السلطة" فى حين بثت "وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية" خبرا وصفتها فيه بأنها اقرب مستشارى شقيقها، علما أن بعض المحللين يعتقد أنها عزلت من منصبها العام الماضى بعد انهيار قمة ثانية بين شقيقها والرئيس الأمريكى دونالد ترمب فى هانوى.
وعملت مبعوثاً لشقيقها إلى كوريا الجنوبية أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية فى 2018 ببيونغ تشانغ، ما أدى إلى تقارب دبلوماسى فى شبه الجزيرة المقسمة. وظهرت أيضا فى صور إلى جانب شقيقها فى مؤتمرات القمة مع ترامب أو رئيس كوريا الجنوبية مون جاى إن. لكنها بدأت فقط بإصدار بيانات ذات أهمية سياسية مباشرة باسمها الشهر الماضى، لذلك اعتبر محللون أنها تسلط الضوء على دورها المركزى فى الترتيب السياسى بكوريا الشمالية.