المؤتمر الصحفى المشترك للسيسى وعقيلة صالح وحفتر
وكان الرئيس السيسى أعلن عن مبادرة القاهرة للحل السياسى فى ليبيا، خلال مؤتمر صحفى بقصر الاتحادية، بحضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى، والمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطنى الليبى، وهى المبادرة التى تضمنت 14 بندًا لتنفيذ الحل السياسى فى ليبيا، وإنقاذ البلد من فوضى الميليشيات المسلحة والتيارات المتطرفة.
القناة الأولى الألمانية : فرصة قوية للحل السياسى
وفى تقرير لها، أكدت القناة الأولى بالتلفزيون الألمانى أن "العديد من القوى تتناحر على النفوذ فى ليبيا، إلا أن هناك فرصة قوية للحل السياسى فى الوقت الراهن"، معتبرة أن "وقف إطلاق النار أصبح ممكنا، والفرصة سانحة لاستكمال المفاوضات".
وأضافت القناة: "طرفى الصراع يتشبثان بمناطق النفوذ، فالجيش الوطنى الليبى يسيطر على شرق وجنوب البلاد و70% من احتياطات النفط"، فيما تسيطر الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق على طرابلس، مدعومة بآلاف المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم أنقرة، وأسلحة ثقيلة وطائرات بدون طيار تركية.
وحذرت القناة الألمانية من أن أنقرة التى تدعم الوفاق لتضع يدها على احتياطات الغاز فى المتوسط، وتسيطر على معابر اللاجئين فى جنوب المتوسط، تسعى لتهديد أوروبا وابتزازها باللاجئين والمتطرفين.
وقالت القناة إن "نافذة الدبلوماسية أصبحت مفتوحة إلى حد ما الآن، وأنه إذا كان فايز السراج عزز موقفه قليلا على مائدة المفاوضات، فإن الجيش الليبى يسيطر بالفعل على أغلبية مساحة البلاد".
دى تسايت : مبادرة مصر تحمى المدنيين
وفى تقرير آخر، ثمنت صحيفة "دى تسايت الألمانية"، على المبادرة المصرية التى طرحها الرئيس السيسى، لإنهاء الحرب الأهلية فى ليبيا، مؤكدة أنه "من الأفضل دائما الجلوس على مائدة المفاوضات بدلاً من القتال".
وأكدت الصحيفة الألمانية على أن المبادرة التى اقترحها الرئيس المصرى تهدف لحماية المدنيين، قائلة إنها "تتضمن وقفا لإطلاق النار، وبالتالى تمنح المدنيين فرصة لالتقاط الأنفاس فى مناطق القتال".
دير شبيجل : مبادرة القاهرة إحياء لمؤتمر برلين
وفى السياق ذاته، قالت مجلة "دير شبيجل" إن المبادرة المصرية فرصة سانحة للدبلوماسية للعب دور فى ليبيا التى مزقها القتال خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن المبادرة تعيد إحياء مؤتمر برلين، وتمنح الأمم المتحدة فرصة لرعاية مفاوضات الحل السياسى بين الأطراف الليبية.