البث المباشر الراديو 9090
السيسى ومشايخ وأعيان القبائل الليبية
أصداء دولية واسعة أعقبت لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى مع زعماء ومشايخ وأعيان القبائل الليبية، حيث برزت تصريحات الرئيس على نطاق واسع فى العشرات من الصحف ووكالات الأنباء الغربية والعالمية، ما يؤكد أهمية اللقاء الذى اعتبرته أصوات التحليل السياسى حول العالم نقطة حراك مهمة فى المسالة الليبية التى تقف على أعتاب حرب شرسة فى مواجهة الاستعمار التركى ومساعى رجب طيب أردوغان لإغراق ليبيا فى فوضى السلاح والميليشيات الإرهابية المتطرفة من المرتزقة.

تحليلات سياسية تخللتها اعترافات العدو قبل الصديق بقوة مصر العسكرية إقليميا وعالميا، وتأكيد على قدرة مصر على تغيير المشهد العسكرى بسرعة وحسم، إضافة إلى التأكيد على خطوات مصر الواثقة نحو إقرار السلام فى ليبيا المجاورة انطلاقًا من الحفاظ على أمنها القومى ووحدة أراضى ليبيا المكلومة بالحرب منذ 9 سنوات مضت.. 

فويس أوف أمريكا ورويترز: مصر لن تصمت

وأكدت الصحيفة الأمريكية البارزة "فويس أوف أمريكا" أن مصر لن تصمت إذا استشعرت أن هناك تهديدات لمصر وليبيا، لافتة إلى تصريحات الرئيس السيسى الذى أكد على مواجهة أى إجراءات تهدد الأمن القومى العربى والليبى والمصرى.

وأشارت الصحيفة إلى اللقاء الذى ضم زعماء القبائل الليبية مع الرئيس السيسى فى القاهرة، وتفويضهم له وللقوات المسلحة المصرية والمطالب الصريحة بالتدخل المصرى لحماية السيادة الليبية فى مواجهة محاولات الاستعمار التركى.

 

 

إنفوجراف.. وسائل الإعلام الدولية تبرز لقاء السيسى ومشايخ ليبيا

كما أكدت "رويترز" على تصريحات الرئيس السيسى الذى أكد أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى فى ليبيا إذا تم تهديد الأمن، وأنها ستتصدى لأى تهديد مباشر للأمن المصرى والليبى، وهو ما جاء استجابة لمطالب نواب البرلمان الليبى الذين طالبوا مصر بالتصدى للتدخل العسكرى والغزو التركى والإرهاب فى ليبيا. وتشير الوكالة إلى أن أى تصعيد كبير قد يؤدى إلى المجازفة بإشعال صراع مباشر فى ليبيا.

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

نوتى ميركا الإسبانية: السيسى سيطلب موافقة البرلمان المصرى لأجل ليبيا

كما ركزت وكالة "نوتى ميركا" الإسبانية على تصريح للرئيس السيسى أشار فيه إلى أنه سيطلب موافقة البرلمان المصرى فى حال الحاجة إلى تدخل عسكرى فى ليبيا، كما شددت الصحيفة على أن القاهرة "قادرة على تغيير المشهد" فى الدولة المجاورة، ومعالجة الوضع، خاصة وأن مصر لديها واحد من أقوى الجيوش فى العالم العربى وإفريقيا.

كما نوهت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس المصرى الذى أكد على أنه فى حال دخول القوات المصرية إلى ليبيا، فإن زعماء القبائل الليبية سيكونون أمام القوات التى تحمل العلم الليبى، إضافة إلى تأكيد الرئيس على الهدف الأساسى لجهود مصر تجاه ليبيا على كافة المستويات، هو دعم الإرادة الحرة لشعب ليبيا وتحقيق أفضل مستقبل لأبناء الشعب الشقيق.

نفس التصريحات ركزت عليها صحيفة " Krstarica " الصربية، لافتة إلى أن الرئيس المصرى يدعو إلى إنهاء الصراع فى ليبيا، ومازال يطرح ذلك الخيار للحفاظ على أمن ليبيا ووحدة أراضيها.

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

صحف إسرائيل: مصر قادرة على تغيير المشهد العسكرى فى ليبيا

وبالطبع، لم يغب لقاء الرئيس السيسى وقبائل ليبيا عن التحليلات فى الصحف العبرية، حيث ركزت "جيروزاليم بوست" و"I24 news" على أن مصر قادرة على تغيير المشهد العسكرى فى ليبيا، مشيرة إلى قوة الجيش المصرى ـ أقوى جيوش المنطقة وإفريقيا ـ الذى يمكنه تغيير المشهد فى ليبيا بشكل حاسم وسريع.

ونوهت الصحف الإسرائيلية إلى تصريحات الرئيس السيسى، خاصة التى أكد فيها أن "مصر لن تقف مكتوفة الأيدى فى مواجهة أية تحركات تشكل تهديداً مباشراً قوياً للأمن القومى، ليس المصرى والليبى فقط، وإنما العربى والإقليمى والدولى"، لافتة إلى أن ذلك جاء بعد إعلان مجلس النواب الليبى دعوته لمصر لإنقاذ ليبيا وحماية أمنها القومى ودحر المحتل التركى.

وأوردت الصحف تصريحات الرئيس: "لن نتدخل إلا بطلب منكم وسوف نخرج منها بأمر منكم"، مؤكدًا على أن "مصر لن تسمح بتكرار تجربة الرهان على المليشيات المسلحة مرة أخرى فى ليبيا حتى لو كلّف ذلك تدخل مصر بشكل مباشر".

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

نوفا الإيطالية: مصر ستتصدى للتهديدات

وكان المشهد المصرى الليبى ـ لقاء الرئيس السيسى والقبائل الليبية ـ أكثر حضورًا فى الصحافة الإيطالية الرسمية، حيث أشارت وكالة أجينزيا نوفا الإيطالية إلى تصريحات الرئيس التى أكد فيها على أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى إزاء أى تهديد موجه ضد أمنها القومى، أو حتى ضد الأمن القومى الليبى والعربى، وذلك خلال اللقاء الذى جمعه مع 50 من أعيان وزعماء وقادة القبائل الليبية.

وأشارت الوكالة الإيطالية إلى أن تسمية "سرت والجفرة" بالخط الأحمر هى بالأساس دعوة ونداء من أجل السلام وإنهاء النزاعات المسلحة، والأعمال العدائية فى ليبيا، إلا أن الرئيس أكد كذلك على أن "الدفاع المصرى عن ليبيا والعكس هو أمر نابع من التضامن الوطنى بين البلدين"، وأن وجود القبائل فى ليبيا يبعث رسالة إلى العالم أجمع بوحدة مصير البلدين، وأن اللقاء كان تحت شعار "مصر وليبيا شعب واحد".

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

إيكوفين الفرنسية: السيسى وماكرون يتفقان على ضرورة خروج الميليشيات من ليبيا

وركزت وكالة "إيكوفين" الفرنسية على الاتصال الهاتفى بين الرئيس السيسى ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، الذى أكدا فيه على أهمية خروج الميليشيات الإرهابية والأجنبية من ليبيا، وإنهاء التدخل العسكرى التركى هناك، وأن "أولئك الذين يتدخلون بشكل غير قانونى فى ليبيا يهددون استقرار البلاد وأمنها الإقليمى"، مشددين على "استمرار التنسيق بين البلدين لدعم جهود حل الأزمة الليبية".

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن الاتصال جاء بعد بيان للنواب الليبيين، يدعون مصر إلى التدخل العسكرى فى ليبيا لصد ودحر الاحتلال التركى، لافتة إلى تصريحات الشيخ محمد المصباحى، رئيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية الذى أعلن بالفعل أن الشعب الليبيى يسعى لإعادة تفعيل اتفاق الدفاع العربى المشترك من أجل وضع حد لوجود الميليشيات التركية وغير الشرعية على الأراضى الليبية.

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

عرب نيوز: القبائل الليبية تطالب الدعم المصرى لطرد المستعمر التركى

صحيفة "عرب نيوز" التى تصدر فى أمريكا ركزت على الوفد الذى يمثل جميع طوائف الشعب الليبى، من المشايخ والأعيان، ودعوتهم للرئيس السيسى للتدخل وإنقاذ الشعب الليبى وتحريره من الميليشيات الإرهابية والغزو التركى، من أجل مستقبل أفضل لأبناء ليبيا.

وأوردت الصحيفة قول المصباحى: "نحن بحاجة إلى دعم القوات المسلحة المصرية لطرد المستعمر التركى"، الذى أدخل الميليشيات الإرهابية إلى طرابلس لدعم جماعة الوفاق الإخوانية الموالية له.

كما أشارت إلى تصريحات المبروك أبو عميد، رئيس المجلس الأعلى لقبائل الورشفانة والمتحدث الرسمى باسم مؤتمر القبائل والمدن الليبية، الذى قال إن الزعماء التقوا بالرئيس المصرى لوضع خطة بين البلدين، وطالب بتفعيل اتفاق دفاع عربى مشترك ودعت إلى دعم القوات المسلحة الليبية، واتخاذ إجراءات قانونية لضمان وحدة وسيادة ليبيا وحماية شعبها.

شينخوا: رئيس مصر يتعهد بحفظ الأمن المصرى والليبى

أشارت وكالة "شينخوا" الصينية إلى تعهدات الرئيس السيسى بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى فى مواجهة ما يتعرض له الأمن المصرى والليبى من أخطار، لافتة إلى لقائه بالزعماء والقبائل الليبية وهو الاجتماع الذى أعقب تفويض البرلمان الليبى للجيش المصرى بالدخول إلى ليبيا، موضحة أنه "بمجرد أن تتدخل مصر فى ليبيا ، فإن المشهد العسكرى سيتغير بسرعة وحسم."

أما صحيفة "أحوال" التركية اهتمت بشكل خاص بتصريحات الرئيس السيسى عندما أكد على أن مصر قد تتخذ خطوة عسكرية حاسمة فى ليبيا، حال تعرض الأمن المصرى لخطر مباشر، إضافة إلى تأكيدات الرئيس على أن "الخطوط الحمراء" التى أعلن عنها "كانت فى الأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع فى ليبيا".

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

ذا ميل وبرنسا لاتينا: مصر مهتمة بدعم الإرادة الليبية

أشارت الصحيفتان الغربيتان إلى أن تأكيدات الرئيس المصرى على حفظ الأمن القومى المصرى والعربى، ودعوة ليبيا لمصر بالتدخل العسكرى فى ليبيا، لإنهاء النزاع المسلح وسنوات الحرب المستمرة منذ 2011، مشيرة إلى الخطوط الحمراء التى حددها السيسى فى سرت والجفرة، القريبة من مصر، وهى التصريحات التى جاءت بعد دعوات مصر للحل السلمى وإطلاق مبادرة القاهرة لسحب المرتزقة وحل الميليشيات الإرهابية المتمركزة فى طرابلس.

لقاء السيسى ومشايخ القبائل الليبية فى عيون الصحافة

وشددت برنسا لاتينا على أن مصر مهتمة بدعم الإرادة الحرة للشعب الليبى، وهو ما أكد عليه الرئيس خلال اجتماعه بالقبائل الليبية وقادتها، من أجل مستقبل أفضل لأبناء ليبيا، والاجتماع الذى عقد فى القاهرة تحت شعار "شعب واحد ومصير واحد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز