عبير موسى
وأكدت موسى، أن الإخوان أثبتوا اليوم عدم احترامهم للديمقراطية والحرية أو إيمانهم بها، وأن رئيس ديوان مجلس نواب الشعب الحبيب خضر قام بخرق النظام الداخلى للبرلمان بدخول قاعة الجلسات المخصصة للنواب فقط.
وفى تصريحات صحفية لوسائل الإعلام التونسية، وبث مباشر عبر "فيسبوك"، شددت رئيسة الحزب الدستورى الحر فى تونس على أن دخول الشرطة العدلية للبرلمان التونسى وقاعة الجلسات العامة دون إذن كتابى هو إختراق لحرمة مجلس نواب الشعب التونسى ومبدأ الفصل بين السلطات، مؤكدة أنه من الضرورى احترام الإجراءات الخاصة بالنواب.
وفى ندائها للصحف والإعلام التونسى، حذرت موسى من أن هذه الممارسات من عدم احترام للمؤسسات هو خطير، داعية إلى ضرورة التدخل العاجل لتصحيح المسار خاصة وأن رئيس البرلمان التونسى الذى سمى نفسه رئيس كل النوّاب قام اليوم بتنفيذ سابقة من خلال جلب الشرطة لنواب معتصمين داخل البرلمان.
وأشارت موسى إلى نواب الحزب الدستورى الحر سيواصلون إعتصامهم، خاصة وأن اعتصامهم ليس من فراغ، مؤكدة إصرار الكتلة البرلمانية التى قوامها 16 نائبًا على الدفاع عن الشعب التونسى وتطبيق الدستور أمام عدم قدرة السلطات والنيابة العمومية على التصدى لرئيس البرلمان راشد الغنوشى وتجاوزاته، وفق تعبيرها.
كما استنكرت النائبة التونسية التصريحات الاستعدائية والتحريضية التى أطلقها زعيم الإخوان ورئيس البرلمان التونسى، راشد الغنوشى، عندمًا قال: "الموت لأعداء الديمقراطية"، مؤكدة أنه بذلك أصدر فتوى لأنصاره للاعتداء على نواب المعارضة فى البرلمان التونسى.
وقالت عبير موسى، إنها وكافة نواب كتلة الدستورى الحر مستعدون للموت، والمشى إلى السجون بأنفسهم، لكنهم لن يقوموا بالتسليم فى حق التونسيين وحق أنفسهم فى معاينة ديمقراطية الإخوانجية، على حد تعبيرها.
وانتهى البث المباشر بقطع الكهرباء عن قاعة الجلسات العامة، بعدما أصرت النائبة التونسية على الاعتصام، مؤكدة على تواطئ رئيس ديوان البرلمان مع الإخوان وحزبهم النهضة، لما يربطهم من مصالح إرهابية، وأنهم لم يحركوا ساكنا وقت الاعتداء على النواب، وتحركوا لفض اعتصام سلمى.