رمى الجمرات
وسميت أيام التشريق بذلك لأن العرب كانوا يُشرِّقون لحوم الأضاحى فى الشمس، وهو تقطيع اللحم وتقديده ونشره، وفقا لما ذكرته سكاى نيوز عربى.
ويقضى الحجاج فى مشعر منى ليلة الحادى عشر والثانى عشر والثالث عشر من ذى الحجة، أو ليلتين لمن أراد التعجل، على أن يغادر منى إلى قبل غروب الشمس، ثم يطوف طواف الوداع.
والواجب على الحاج رمى الجمرات الثلاث طوال الأيام التى يقضيها فى منى، ويكبر الله مع كل حصاة يرميها، ومن السنة الوقوف بعد رمى الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة، رافعا يديه يدعو بما شاء، أما جمرة العقبة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها.
ومن أراد التعجل فى يومين وجب عليه رمى الجمرات الثلاث فى اليوم الثانى عشر، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس، ومازال فى منى لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر، والرمى فى اليوم الثالث عشر.
وبعد رمى الجمرات فى آخر أيام الحج يتوجه الحاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق بعد أداء الحجاج مناسكهم بأركانها وواجباتها وفرائضها، ليكون طواف الوداع آخر العهد بالبيت.
وطواف الوادع هو آخر واجبات الحج التى ينبغى على الحاج أن يؤديها قبيل مغادرته مباشرة.