فيلم صاحب المقام
وتدور أحداث فيلم "صاحب المقام" حول يحيى الذى يعيش فى عالم من الثروة واللا مبالاة، وحينما يقرر هدم مقام يرتاد عليه الزوار من أجل إنشاء منتجع سياحى، سرعان ما تنقلب الأمور، ويصبح الأمل الوحيد فى امرأة غامضة تُدعى روح.
صاحب المقام لم يكن الفيلم المصرى الوحيد الذى اهتم بالروحانيات والأضرحة والمقامات، بل هناك العديد من الأفلام التى تعبر عن قناعة عد كبير من المصريين الذين يتبركون بالأولياء والأضرحة.
الزوجة الثانية
صدر الفيلم فى 1967 وفيه الزوجين حريصين على زيارة ضريح السيد البدوى والتشفع باسمه حتى يرد عنهم شرور العمدة عثمان بعد إظهار رغبته فى الفصل بينهما، ليتزوج من رقية، لأن زوجته الأولى عاقر.
سارق الفرح
وفيه يعيش عوض أزمة عاطفية بعد رفضه من والد حبيبته أحلام، بسبب عدم استطاعته تدبير 500 جنيه خلال أسبوع، فيذهب إلى الضريح المقام فوق تلة الجبل لشيخ يعرف أهل المنطقة اسمه، ويبتهل إلى الضريح أن يعطيه، وأن يوفقه فى طلبه.
الكيت كات
لجأت فاطمة عند غياب زوجها عنها فى السفر إلى الذهاب لضريح الحى الشعبى حتى تطلب أن يكون يوسف ابن الشيخ حسنى من نصيبها.
الأرض الطيبة
فى الفيلم كانت سيدة متدينة تتردد على ضريح سيدى الدكرورى بإحدى القرى المصرية، حتى تدعو بهداية الشخص الذى أحبته.
بين القصرين
يلجأ الطفل كمال إلى ضريح الحسين ليطلب عودة أمه إلى المنزل بعد طرد والده منه.
للحب قصة أخيرة
قام الزوج المريض بزيارة أحد الأضرحة طالبا الشفاء ببركة صاحب الضريح.
قنديل أم هاشم
تدور أحداثه حول دكتور بحى السيدة اكتشف بعد فترة من مزاولة المهنة أن سبب زيادة فترة المرض عند أهالي الحى هو استخدامهم لزيت قنديل المسجد، عندماحاول توعية أهالى الحى انقلبوا عليه لاعتقادهم أنه يهاجم معتقداتهم الدينية، فلا يجد أمامه غير المزج بين العلم والمعتقدات.