البث المباشر الراديو 9090
جماعة الإخوان الإرهابية
"ما شافهومش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا" إنه المثل الذى ينطبق على معركة الجواسيس الدائرة داخل معسكر إعلام الإخوان الممول من قطر، وتستمر الجماعة الإرهابية فى فضح نفسها وقد ظهر ذلك جليا فى الاتهامات والخناقات بين أوساط الإرهابيين فى الخارج عقب تضارب المصالح.

هذا الأمر أكده مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان، وأصدر بيانًا عاجلًا، يؤكد خلاله رفضه للخلافات التى وقعت بين أبناء الجماعة فى قطر وتركيا، مشيرا إلى أنها محاولات للتفرقة بينهم من جانب لندن ومن جانب آخر.

وقال مكتب الإرشاد فى بيانه "لا بأس من الخلاف، فالخلاف رحمة ولكن نرفض أن يمتد إلى فتنة مع تأكيد شعارنا بأن أمرنا شورى بيننا".

صراع قطر وتركيا

كما زعم البيان: "الاعتزاز بجميع أعضاء الجماعة ومن يزايدهم أو يبايعهم أو ينصرهم فى السر والعلن ماليا ومعنويا، متابعا "ندعو جميع الأطراف على الوحدة خلف قضيتنا وإعلاء كلمة الله وألا نعطى سببا للأعداء للشماتة فى الوقت الذى نحقق فيه نجاحات ضد طواغيت مصر واليمن وسوريا والعراق وليبيا" بحسب وصفهم.

بيان مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان

يشار إلى أن التراشق الحالى جاء نتيجة تراجع النظام القطرى عن دعم تركيا والجماعة الإرهابية بها نتيجة للحصار الاقتصادى المفروض عليها من جهة وتبعيات الأزمة الاقتصادية الناتجة عن كورونا من جهة أخرى.

كما أن الأزمات الاقتصادية تعصف بالدولة القطرية والدليل على ذلك قيام شركات كبرى بها بتسريح عدد من موظفيها واستكمال تجهيزات تنظيم كأس العالم.

وصلات ردح تفضح إعلاميى الإرهابية

وكانت أصداء الاشتباك ووصلات الردح اشتعلت داخل معسكر إعلام الاخوان الممول من قطر، بين طرف تقوده العناصر العاملة فى قنوات الإخوان، وطرف آخر يقوده عزمى بشارة المشرف على مجموعة قنوات وصحيفة العربى الجديد، وإن كانت الترجيحات تذهب الى أن اللهاث حول التمويل هو السبب فى هذه الأزمة، وأن ما يجرى هو محاولة إبتزاز لتميم بن حمد أمير قطر للحصول على أكبر دعم مادى ممكن لصالح قنوات الاخوان، وسحب التمويل الممنوح لمجموعة العربى الجديد التى يشرف عليها عزمى بشارة باعتبار أنها محدودة المشاهدة والفاعلية والتأثير.محمد ناصر

يضاف إلى هذا الرغبة فى إظهار الولاء لتركيا وأنهم الناطقون باسمها باللغة العربية، وكانت الأزمة بدأت من الأساس بسبب هجوم كتاب فى صحيفة العربى الجديد على قرار أردوغان بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، كان أهم من تناول هذا الهجوم هو بلال فضل ومذيعون آخرون بالقناة عبر صفحاته الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعى ونشر مجموعة صور لأردوغان تظهر تناقضه بين الشكل الذى ظهر فيه بالمسجد أثناء افتتاح آيا صوفيا، وعندما كان مع إحدى المطربات فى حفلة سابقة.

أردوغان فى آيا صوفيا

فى مقابل هذا انتفض العاملون فى قنوات الإخوان والمنتسبين صراحة للتنظيم، وكان أهم ما صدر عنهم فى هذا السياق البث الذى صدر عن محمد ناصر، ووصف فيه عزمى بشارة بـ"الجاسوس القومجى" و"الجاسوس الإسرائيلى" وإنه "يكره كل ما هو إسلامى" وأن "الأمير تميم يصرف على عزمى بشارة الذى تربى فى أحضان الصهاينة"، و"أنه أخذ أموالا لا تعد ولا تحصى من تميم" وأن بشارة "خرج من أحضان الصهاينة وذهب طوعا إلى أحضان الأمير تميم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز