البث المباشر الراديو 9090
محمود ياسين
أثارت تصريحات الفنانة شهيرة، عن الحالة الصحية لزوجها محمود ياسين، قلقا من قبل جمهور ومحبى الفنان الكبير، ما وضع اسمه بين الأكثر بحثا، اليوم الأربعاء.

وقالت شهيرة، فى مداخلة ببرنامج "التاسعة"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، مساء أمس الثلاثاء، إن مرض الفنان محمود ياسين لا علاج له، وذلك بعد نحو 7 سنوات من ملازمته فراش المرض، ولا يمكن فعل شىء له سوى الدعاء، مضيفة: "الحالة مش بتتحسن، ربنا موجود مش عارفه هنعمل ايه، الواحد بيقول يارب تعدى الأزمة، الموضوع إنه ملوش علاج، ربنا يرفع عنه ويشفيه".

محمود ياسين

تابعت: "حالته ساعات تبقى إلى حد ما الواحد يتقبلها، وساعات اتهز أوى، ولادى يقولوا لى يا مامى ما احنا عارفين تطورات الموضوع، لكن عشان أنا ملازماه باستمرار أى تفصيلة ولو صغيرة بتأثر معايا، أنا بس بتمنى من ربنا الحالة متدهورش، لو حتى هتثبت على كده أنا راضية.. يعنى حتى هقول الحمد لله حسه فى الدنيا".

وفى عام 2013، بعد مشاركته فى المسلسل الإذاعى "نقطة نور"، انقطع محمود ياسين عن الظهور للجمهور، عندما بدأت رحلته مع المرض، والمسلسل ناقش التطورات الاجتماعية والسياسية فى مصر، وهو من تأليف الروائا الكبير بهاء طاهر، وشارك فى بطولته صفاء جلال وأحمد سلامة وعفاف، ومن إخراج وليد السمالوطى.

رانيا محمود ياسين تنشر صورا نادرة لعائلتها فى الطفولة

ولد محمود ياسين بمدينة بورسعيد فى شهر يونيو عام 1941، وتخرج فى كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1964، ثم التحق بالمسرح القومى قبلها بعام، وكان أبوه موظفا فى هيئة قناة السويس.

محمود ياسين


تقدم بعد تخرجه مباشرة لمسابقة فى المسرح القومى وجاء ترتيبه الأول فى ثلاث تصفيات متتالية، وكان الوحيد فى هذه التصفيات المتخرج من كلية الحقوق، ولكن قرار التعيين لم يحدث، فى الوقت نفسه تسلم من القوى العاملة قرارا بتعيينه فى بورسعيد بشهادة الحقوق وهو الوحيد فى دفعته الذى يعين فى موطنه الأصلى، ورغم حبه لمدينته إلا أنه لم يتصور فكرة الابتعاد عن المسرح، لذلك رفض التعيين الحكومى وعاش فى انتظار تحقيق الأمل حتى وقعت حرب 1967، وكان بمثابة انكسار فكرى وروحى، خاصة للشباب.

فتى الشاشة
لم يبرز نجمه فى بداية دخول عالم السينما، واكتفى محمود ياسين بأدوار صغيرة من خلال أفلام مثل "الرجل الذى فقد ظله"، و"القضية 68"، وشىء من الخوف" و"حكاية من بلدنا"، وبعد ذلك انطلق بقوة وشارك بأكثر الأفلام الناجحة، ليترك مكتبة سينمائية كبيرة وصلت إلى 150 فيلما، كما اشتهر بفتى الشاشة الأول.

وتتويجا لإنجازاته ومساهماته الفنية، حصل فتى الشاشة الأول على أكثر من 50 جائزة فى مختلف المهرجانات فى مصر وخارجها وكلها جوائز لها أهميتها، أبرزها جوائز التمثيل من مهرجانات طشقند عام 1980، ومهرجان السينما العربية فى أمريكا وكندا عام 1984، و"عنابة" بالجزائر عام 1988، بالإضافة إلى جائزة الدولة عن أفلامه الحربية عام 1975.

محمود ياسين


كما فاز بجائزة أحسن ممثل فى مهرجان التلفزيون لعامين متتالين 2001، 2002، وجائزة الإنتاج من مهرجان الإسماعيلية عام 1980، وكان رئيس تحكيم لجان مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1998، ورئيس شرف المهرجان فى نفس العام إلى جانب توليه منصب رئيس جمعية كتاب وفنانى وإعلاميى الجيزة، وتم اختياره عام 2005 من قبل الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر والجوع لنشاطاته الإنسانية المتنوعة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز