البث المباشر الراديو 9090
علي باباجان ـ نائب رئيس الوزراء التركي
أكد على باباجان، وزير الاقتصاد التركى السابق، ورئيس حزب الديمقراطية والتقدم المعارض حاليًا، على أن سبب انهيار الليرة التركية يرجع بشكل أساسى إلى فقدان البنك المركزى للغطاء المالى، وذلك على خلفية الهبوط المفاجئ الذى لحق بالعملة التركية مساء الخميس الماضى، لتبلغ قيمتها 7.30 أمام الدولار الأمريكى.

ووفقا لموقع صحيفة "الزمان" التركية، أعاد باباجان نشر التصريحات والتعليقات السابقة التى أدلى بها خلال الأشهر الماضية بشأن تدهور ونزيف الليرة التركية، عبر تويتر، محذرًا من أن الليرة التركية ستواصل فقدان قيمتها أمام العملات الأجنبية الأخرى، إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

كما وصف باباجان وضع الاقتصاد التركى بأنه "تضخم داخل كساد"، مؤكدًا أن طباعة الأموال دون غطاء لدى البنك المركزى هو السبب الرئيسى والأكبر لانهيار الليرة التركية.

وقال الوزير التركى السابق فى حكومة أردوغان: "إن البنك المركزى التركى يواصل طباعة العملة.. دون أى مصادر للعملات الأجنبية أو غطاء مالى، فإن النتيجة المتوقعة والطبيعية هى فقدان الليرة لقيمتها".

وتأتى تصريحات باباجان لتؤكد على تقرير صندوق النقد الدولى الخاص بالاقتصاد العالمى، والذى قال إن الحاجة الكبيرة للتمويل الخارجى والاحتياطى الأجنبى المنخفض نسبيا يجعلان تركيا غير محصنة ضد الصدمات.

كما كشفت بيانات البنك المركزى التركى عن تراجع احتياطات النقد الأجنبى بحلول نهاية شهر فبراير الماضى، بنحو 23.4 مليار دولار أمريكى، ليصل إجمالى الاحتياطى عند 84.4 مليار دولار، متأثرا بزيادة المعروض من العملات الأجنبية.

إضافة إلى ذلك، بلغ إجمالى ديون تركيا الخارجية 1.4 تريليون ليرة تركية ـ ما يعادل 225.8 مليار دولار ـ حتى نهاية فبراير الماضى، وتلجأ الحكومة التركية إلى الاستدانة من الداخل عبر طرح سندات حكومية لدعم الليرة التركية المتراجعة بقوة أمام العملات الأجنبية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً