البث المباشر الراديو 9090
داعش
قال مسؤول بمنظمة الأمم المتحدة، إن خطر تنظيم داعش أصبح أقل من ذى قبل من حيث تنفيذ هجمات خارج مناطق النزاع، منذ مطلع العام الجارى.

ورجح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، أن يكون السبب فى ذلك، القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا  " كوفيد 19 "، محذرًا من أن استراتيجية التنظيم الإرهابى لم تتغير.

وقال أمام مجلس الأمن الدولى، إنه "فى مناطق النزاع، ازداد التهديد كما يتضح من إعادة تجميع تنظيم داعش قوته وزيادة أنشطته فى العراق وسوريا".

وأضاف أنه "خارج مناطق النزاع، يبدو أن التهديد انخفض على المدى القصير، كما يبدو أن التدابير المتخذة للحد من تفشى كوفيد 19، مثل إجراءات الحجر والقيود المفروضة على الحركة، قد قللت من مخاطر الهجمات الإرهابية فى العديد من البلدان".

وحذر المسؤول الأممى من أنه "ليس هناك من مؤشر واضح على حدوث تغيير فى الاتجاه الاستراتيجى لتنظيم داعش فى ظل زعيمه الجديد".

وكان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى قتل فى نهاية أكتوبر 2019 فى عملية عسكرية أمريكية بمحافظة إدلب فى شمال غرب سوريا. وفى نهاية الشهر ذاته، أعلن التنظيم رسميًا تعيين أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، الملقب بأبى ابراهيم الهاشمى القرشى، خلفًا للبغدادى.

ووفقًا لـ فورونكوف، فإن التنظيم الإرهابى عزز موقعه فى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أكثر من 10 آلاف مقاتل إرهابى ما زالوا ينشطون تحت راية التنظيم متنقلين بين العراق وسوريا ضمن خلايا صغيرة.

وفى غرب إفريقيا قدر المسؤول الأممى عدد الإرهابيين الموالين لتنظيم داعش بحوالى 3500 مقاتل، مشيرًا إلى أن التنظيم يواصل فى هذه المنطقة بناء علاقات وطيدة مع جماعات جهادية محلية.

أما فى ليبيا، فقال فورونكوف إنه إذا كان عدد مقاتلى تنظيم داعش يقدر ببضع مئات، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بالقدرة على تهديد المنطقة بأسرها.

وبما خص أفغانستان، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة من أن تنظيم داعش لا يزال قادرًا على شن هجمات ضخمة فى أنحاء عدة من هذا البلد، على الرغم من خسارته السيطرة على قسم من الأراضى التى كانت خاضعة لسيطرته وتعرض بعض قادته للاعتقال.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز