وكالة الطاقة الذرية
وقال جروسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، على أكبر صالحى: "هناك سلسلة من القضايا التى يجب حسمها، وتتطلب مزيدًا من الشفافية".
وكانت السلطات الإيرانية رفضت دخول المفتشين الدوليين موقعين فى محافظة أصفهان، وقرب طهران، وعُثر داخلهما على آثار لمواد انشطارية قد تنتج عن التجارب النووية التى أجريت منذ 15 عامًا، ولم تفصح عنها إيران.
وشدد جروسى فى زيارته على أن الوكالة تعمل "بشكل محايد تمامًا"، وأن قراراتها "ستستند فقط على النتائج التقنية"، مشيرًا إلى "علاقة فردية بالدول، ولا يُسمح بدخول أطراف ثالثة فيها"، مؤكدًا رفضه لأى تدخلات سياسية.
ومن جانبه، أكد صالحى "تقديم ملف ضد إيران فى الوكالة الدولية خلال السنوات الماضية"، مضيفًا أن "إيران لن تقبل أى طلبات إضافية على هامش التزامها بالاتفاق النووى فى 2015"، إلا أنه أشاد فى الوقت ذاته باجتماعه مع جروسى، وأن الزيارة ستفتح فصلاً جديداً للتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.