الشعاب المرجانية
وأوضح المركز الإعلامى لمجلس الوزراء فى بيان توضيح الحقائق اليوم الجمعة، أنه تواصل مع وزارة البيئة، والتى نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لإقامة أى مشروعات سياحية تمثل خطورة على الشعاب المرجانية بالمحمية، مُشددةً على أن الدولة حريصة على الحفاظ على الشعاب المرجانية النادرة، وحمايتها من التدمير أو التلوث، حفاظاً على التوازن البيئى، مُوضحةً أن ما يتم تنفيذه حاليا هو أعمال تطوير تشمل رفع كفاءة الخدمات للمقاصد السياحية بالمحمية، والتى تبعد تماماً عن نطاق محيط مياه البحر.
وفى سياق متصل، يقوم مركز مكافحة التلوث التابع للوزارة بإجراء أعمال المسح البيئى لكافة شواطئ المحميات الطبيعية، التى تتواجد بها أكبر نسبة من الشعاب المرجانية، بهدف الحفاظ على التوازن البيئى بها، مع استخدام أحدث الأجهزة والمعدات لمواجهة أى تسرب لبقع الزيت من السفن العابرة بساحل البحر الأحمر لتجنب تأثيرها على الحالة الطبيعية للشعاب المرجانية، فضلاً عن شن حملات دورية لتنظيف الشواطئ، تهدف إلى تنظيف قاع البحر من المخلفات لحماية الحياة البحرية والتنوع البيولوجى.

وناشدت "البيئة" وسائل الإعلام المختلفة ومرتادى مواقع التواصل الاجتماعى ضرورة توخى الدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات، والتى قد تؤدى إلى بلبلة الرأى العام وإثارة غضب المواطنين، وفى حالة وجود أى استفسارات يمكن الدخول على الموقع الإلكترونى الخاص بالوزارة "eeaa.gov.eg".