البث المباشر الراديو 9090
سيلفى الطلاق
رغم المتعارف عليه فى المجتمعات العربية والغربية بشأن أجواء جلسات الطلاق، إلا أن شاب وطليقته كسرا هذه القاعدة فى تونس، حيث احتفلا بطلاقهما بصورة سيلفى مليئة بالسعادة فى أعقاب نهاية جلسة الطلاق، ما أثار جدلاً واسعًا فى تونس والعالم العربى. 

ونشر الطليقان وليد شكرى وخولة حامد، صورة سيلفى الطلاق عبر موقع التواصل "فيسبوك"، مع التعليق عليها: "مش إحنا الخايبين.. العرس خايب"، بالإضافة إلى هاشتاج "سيلفى الطلاق" و"تعبنا عليها". 

وحظى ما نشره الطليقان بردود فعل متباينة، ما بين أشخاص اعتبروه سلوكًا إيجابيًا، وآخرون رأوا أنها ظاهرة دخيلة على المجتمع التونسى. 

سيلفى الطلاق

 

وتفاعل عدد من رواد السوشيال ميديا مع منشور وليد شكرى، فقال جميل الدين الحمامى: "الطلاق اتفاق يُشكل نتيجة طبيعية لإرادة الزوجين فى وضع حد لعلاقتهما الزوجية دون تشنجات أو مزايدات، بل إن هذا النوع من الطلاق يُعتبر البديل النموذجى والحضارى لظاهرة التصادم والمواجهة فى أثناء حلّ ميثاق الزوجية".

سيلفى الطلاق

 

بينما انتقد عاطف حمدى عبارة "العرس خايب"، واعتبرها عبارة "قد تحيل الناس إلى فهم خاطئ بأن العلاقة خارج إطار الزواج أفضل وأكثر أريحية".

فيما أيد مهدى بن عريبى ما أقدم عليه الطليقان، وقال معقبًا: "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.. ويبقى الود والذاكرة الطيبة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز