هارى وميجان

أعلنت نتفلكس الأربعاء الماضى، أن هارى وميجان وقعا عقدا متعدد السنوات لإنتاج أنواع مختلفة من البرامج على المنصة الإلكترونية الشهيرة.
سيعمل الزوجان اللذان انتقلا إلى كاليفورنيا بلوس أنجلوس، بعد الإقامة فترة فى كندا مع ابنهما أرتشى على إنتاج أفلام وثائقية وروائية وعروض وبرامج للأطفال بعد التراجع عن المهام الملكية ومغادرة قلعة وندسور بلندن.
تجرى عائلة الأمير هارى محادثات دائمة مع منصات العرض الإلكترونى المختلفة وفقا لعدد من المواقع الأجنبية، منها ديزنى وأبل، ومنذ إعلان اتفاقهما مع نتفلكس أجرت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية مقارنة بين صفقتهما وصفقة عائلة أوباما.
جذبت نتفلكس مؤخرا عدد من الشخصيات الشهيرة والبارزة لإنتاج أعمال عبر منصتها، منها الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل، للتفوق على منافسيها من المنصات مثل هولو وأمازون وديزنى بلس.

قال الزوجان هارى وميجان فى بيان لهما إن صفتهما الجديد كآباء فرضت عليهما مسئولية صناعة برامج عائلية ملهمة ورواية القصص القوية من خلال منصة صادقة، وإنشاء محتوى يمنح الأمل.
من المحتمل أن يظهر الزوجان كضيوف شرف فى أعمالهما التى ستعرض على نتفلكس خلال السنوات القادمة، فى الوقت الذى لم يعلن فيه أى طرف عن قيمة الجانب المالى للتعاقد الذى سيستمر لسنوات.
دفعت نتفلكس ملايين الدولارات للحصول على حقوق حصرية لعدد من الأعمال الشهيرة، وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الزوجين حاولا التفاوض للحصول على صفقة فى حدود 100 مليون دولار على الأقل.
أفادت بعض الشائعات أن الاتفاق مع نتفلكس يمنع الثنائى من العمل فى مشروعات أو خدمات بث أخرى لا علاقة لها بالمنصة، لكن تم نفى هذه المعلومة من مصادر لصحيفة صنداى تايمز.
برزت العديد من التكهنات خلال الفترة الماضية حول ماهية المحتوى الذى سيقدمه هارى وميجان، وحذر البعض من تناولهما تفاصيل عن حياة العائلة الملكية التى تخلوا عنها مؤخرا.