الحوار الليبى فى المغرب
وذكر البيان الختامى المشترك، أن الحوار بين مجلسى النواب والدولة، تمّ فى أجواء ودية، وأنه تم التوصل لاتفاقات بشأن المناصب السيادية.
ولفت البيان الختامى إلى أن التدخلات الخارجية قد ساهمت بتأجيج النزاع فى البلاد.
وخلال مؤتمر صحفى عقد فى ختام جلسات الحوار الليبى، قال وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة، إن الليبيين لا يحتاجون لوصاية، بل هم الأقدر على معرفة مصلحة بلادهم، والسبيل نحو تحقيق السلام والاستقرار.
وأضاف بوريطة الذى تستضيف بلاده جلسات الحوار الليبى، موجها حديث لطرفى الحوار:"أثبتم أن الليبيين قادرون على إيجاد حلول لمشاكلهم دون وصاية خارجية.. هنيئا لما توصل له الحوار الليبى".
ووجهّ الوزير المغربى شكره لجميع الدول والمنظمات الدولية التى أعربت عن تأييدها للحوار الذى استضافته مدينة بوزنيقة المغربية.
من جانبه، أكد ممثل مجلس النواب الليبى فى المحادثات، أن المغرب ساعد فى التوصل إلى تفاهمات خلال جلسات الحوار.
وأعرب ممثل وفد مجلس النواب الليبى عن أمله فى التوصل إلى ليبيا يسودها الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن المباحثات شهدت انسجاما كبيرا.
بدوره، أعرب ممثل المجلس الأعلى للدولة عن "ثقته فى موقع الرباط النزيه والمحايد من الأزمة فى ليبيا"، مضيفا "وجدنا الكثير من النقاط المشتركة على قضايا كنا نعتقد سابقا أنها صعبة الحل".
وكانت وسائل إعلام ليبية، قد ذكرت فى وقت سابق، أنه تم التوصل إلى اتفاق حول المناصب السيادية بين مجلسى النواب والدولة فى محادثات بوزنيقة.
وكشفت وسائل الإعلام تلك أنه تم التوافق خلال محادثات مدينة بوزنيقة على توزيع 7 مناصب سيادية من أصل 10 مناصب.