البث المباشر الراديو 9090
محاكاة حاسة اللمس
أصبح التباعد الاجتماعى أحد أهم الطرق الرئيسة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفرض على الناس أن يحذروا ملامسة بعضهم البعض حتى أقرب الأقربين إليهم، ولكن ذلك أصبح ممكنا بعد أن قدم مهندسون فى جامعة نيو ساوث ويلز فى سيدنى، حلا بديلا يتمثل فى جهاز يحاكى حاسة اللمس أثناء مكالمة الفيديو.

وتحاكى تقنية "Haptic"، التى تمَّ الإعلان عنها الأربعاء فى دورية "IEEE Access"، تجربة اللمس من خلال تحفيز مناطق موضعية من الجلد بطرق تشبه ما نشعر به فى العالم الحقيقى، من خلال القوة أو الاهتزاز أو الحركة.

ويقول ثانه نهو دو، مدير مختبر الروبوتات الطبية بجامعة "نيو ساوث ويلز"، والباحث الرئيسى بالدراسة، إن "حاسة اللمس كانت شيئًا يعتبره كثير من الناس أمرًا مفروغًا منه لأداء المهام اليومية، وعندما نفعل أشياء بأيدينا مثل حمل الهاتف المحمول أو الكتابة على لوحة المفاتيح فإن كل هذه الإجراءات مستحيلة بدون اللمس".

وتتمتع اليد البشرية بكثافة عالية من المستقبلات اللمسية وهى منطقة مثيرة للاهتمام وصعبة فى نفس الوقت لتشفير المعلومات من خلال التحفيز اللمسى، لأننا نستخدم أيدينا لإدراك معظم الأشياء كل يوم.

ويضيف: "هناك العديد من المواقف التى تكون فيها حاسة اللمس مفيدة ولكن من المستحيل استخدامها. على سبيل المثال، فى استشارة الرعاية الصحية عن بعد، لا يستطيع الطبيب فحص المريض جسديًا، لذلك، كنا نهدف إلى حل هذه المشكلة".

ومن خلال جهاز شد الجلد ثلاثى الاتجاهات (SSD)، المدمج فى أطراف أصابع القفاز اللمسى القابل للارتداء الذى أنشأناه، يصبح المستخدم وكأنه يرتدى جلدًا ثانيًا، فهو ناعم وقابل للتمدد ويحاكى حاسة اللمس، وسيخلق أشكالًا جديدة من الاتصال اللمسى لتعزيز الأنشطة اليومية.

ويوضح دو أن "ما يميز تقنيتنا الجديدة أيضًا أنها قابلة للتطوير ويمكن دمجها فى المنسوجات لاستخدامها فى العديد من التطبيقات المحتملة مثل الرعاية الصحية عن بُعد والأجهزة الطبية والروبوتات الجراحية والتدريب والواقع المعزز والافتراضى والتشغيل عن بعد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز