المجني عليه
المجنى عليه محمد إسماعيل 39 سنة "شيف" لم يكن بلطجيا ولم يرتكب أى جريمة سوى أنه ذهب لمعاتبة جاره الذى اعتدى على زوجته وقت وجوده فى العمل، ولكن كان جزائه القتل برصاصة من سلاح نارى كان بحوزة قاتله.
أدلت زوجة المجنى عليه بأقوالها، أمام النيابة، وأكدت أن زوجها، قُتل غدرا من قبل جارها برصاصة فى الصدر، كما أنها تعرضت للضرب من المتهم وأسرته، وأغلقت باب شقتها عليها واستغاثت بالنجدة وأبلغت بتعرضها للاعتداء، وقبل وصول الشرطة أطلق المتهم الرصاص على زوجها أمام الجيران، ورددت الزوجة "حسبى الله ونعم الوكيل مش عايزة غير القصاص عشان القاتل حرم أب من ولاده الثلاثة أكبرهم أمير 11 سنة، وأصغرهم نور عمرها 3 سنوات".
وأثبتت التحقيقات، أنه يوم الواقعة، حضرت شقيقات زوجة المجنى عليه، فى محاولة لمعاتبة المرأة التى اعتدت على شقيقتهن بالحذاء، وتجددت الاشتباكات مرة أخرى، وخرج المتهمين حاملين الأسلحة البيضاء والخرطوش للتعدى على أسرة المجنى عليه، والذى حضر فور اتصال زوجته به، وحاول استخلاص السلاح النارى من أحد المتهمين، ولكن خرجت منه عده طلقات أصابته، فسقط على الأرض، وقام أحد المتهمين بضربه بحجر فوق رأسه، وتركه بعد تدخل بعض الجيران الذين حاولوا إنقاذ المجنى عليه بنقله إلى المستشفى ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل دخول المستشفى.
وكشفت التحقيقات أنه تم ضبط المتهمين والأسلحة المستخدمة فى الواقعة، ونقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التى أمرت بالتشريح لمعرفة سبب الوفاة، وصرحت بالدفن وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها.