البث المباشر الراديو 9090
ناقلة النفط صافر
طالب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الإثنين، الأمم المتحدة والمجتمع الدولى بتحرك فورى لاحتواء مخاطر انفجار أو غرق الناقلة النفطية "‎صافر" الراسية على بعد 4.8 ميل بحرى من "ميناء عيسى النفطى" فى محافظة الحديدة باليمن.

وفى بيان له، اليوم الإثنين، حذر المركز مما يترتب على غرق صافر من تسرب أكثر من مليون ونصف برميل نفط إلى البحر الأحمر، وتعريض الأحياء البحرية والتنوع البيولوجى للخطر، وسط تجاهل ميليشيات الحوثى للمناشدات والتحذيرات التى وجهت لها، ورفضها إجراء الصيانة اللازمة للناقلة، أو السماح لفريق دولى بالتدخل لإنقاذها.

وأوضح المركز أن حال الناقلة "صافر" وصل إلى نقطة حرجة، إذ باتت بمثابة قنبلة موقوتة تهدد البحر الأحمر والدول الواقعة عليه بكارثة إنسانية، مؤكدًا أن الناقلة معرضة للانفجار فى أى وقت بسبب التقادم وتوقف الصيانة منذ الانقلاب الحوثى، فضلاً عن تهالك المنشأة والأنابيب والمعدات الخاصة بها وتعطل منظومة مكافحة الحريق تزامنًا مع توقف أعمال الصيانة. 

وأضاف أن وضع الناقلة سيتسبب فى تسريب الغاز الخامل والنفط الخام، وربما تنتشر بحيرات النفط المتسرب على امتداد البحر الأحمر ومضيق باب المندب وبحر العرب، إيذاناً بتدمير البيئة البحرية على نطاق واسع مع عزل أكثر من 115 جزيرة وتوقف الحياة فيها.

وشدد مركز الملك سلمان على ضرورة عمل الصيانة الشاملة للناقلة، والتدخل العاجل لإلزام الميليشيات بالسماح للفريق الفنى الأممى للاضطلاع بمهامه، وتمكين الفرق الفنية والهندسية من تفريغ السفينة من كميات النفط الخام الموجودة فيها بالطرق المناسبة.

ونوه المركز إلى ضرورة اتخاذ موقف ضد الخطر الجسيم المتوقع حدوثه بحق البيئة ويهدد سكان المدن والجزر الواقعة على سواحل البحر الأحمر، مطالبًا المجتمع الدولى والهيئات المعنية بإنقاذهم من كارثة يمكن أن تتسبب فى منع تدفق المواد الغذائية واللوازم الطبية لليمن من خلال تعطل الملاحة البحرية فى البحر الأحمر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً