البث المباشر الراديو 9090
مصطفى مدبولى - رئيس مجلس الوزراء
عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا؛ لمتابعة أعمال تطوير وتوسعة الطريق الدائري، وتحديات تعارضات المرافق القريبة من المشروع، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس كامل الوزير، وزير النقل، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، واللواء عبد الحميد الهجّان، محافظ القليوبية، واللواء هانى جرجس، مساعد وزير الداخلية لقطاع الشرطة المتخصصة، واللواء محمود عبد الرازق، مدير الإدارة العامة للمرور، ومسئولى الجهات المعنية.

وفى مستهل الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى أهمية مشروع تطوير وتوسعة الطريق الدائري، مؤكدا أن أعمال التطوير ستسهم إلى حد كبير فى تخفيف الضغط على الطرق الداخلية، ما يدفع بدوره إلى زيادة تدفق السيولة المرورية فى القاهرة الكبرى.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولى، أن وزارة النقل حاليا تقوم بتطوير الطريق الدائري، وهو أهم طريق عليه حجم حركة وكثافات فى محافظات القاهرة الكبرى، مشيرا إلى أنه يوجد متابعة مستمرة، وتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن يتم إنجازه فى زمن قياسى.

وقال رئيس الوزراء، إنه يوجد عدد من التحديات فى هذا المشروع، تتعلق بحجم المرافق المتعارضة الواجب نقلها من أجل سرعة الانتهاء من هذا المشروع المهم، وكذا إزالة الإشغالات.

وخلال الاجتماع، قال المهندس كامل الوزير إنه فى إطار قيام وزارة النقل بتنفيذ عدد من المشروعات القومية لتحقيق التنمية الشاملة فى جميع أنحاء الجمهورية، تقوم "الهيئة العامة للطرق والكبارى والنــقـل البــري" بتطوير وتوسعة الطريق الدائرى ليستوعب الكثافات المرورية وسهولة الحركة والتنقل حول القاهرة الكبرى ليكون قطاع الطريق 60 م بعدد 7 حارات مرورية لكل اتجاه.

وأضاف وزير النقل أنه تم رصد تكلفة استثمارية لمشروع تطوير الطريق الدائرى الذى يبلغ طوله 106كم، قيمتها 8 مليارات جنيه، لافتا إلى أن أعمال التطوير الجارى تنفيذها تشمل المسافة من الأوتوستراد إلى المريوطية بطول 12 كم، بنسبة تنفيذ 20%، والمسافة من نفق سعد الشاذلى إلى تقاطع طريق مصر الإسكندرية الزراعى بطول 24 كم، بنسبة إنجاز 30%، وكذا المسافة من تقاطع الإسكندرية الصحراوى إلى تقاطع الواحات بطول 8 كم، منوها إلى أنه سبق أن تم تطوير المسافة من الأوتوستراد إلى نفق سعد الشاذلى بطول 28.5 كم.

وأوضح المهندس كامل الوزير أن القطاع العرضى للطريق الرئيسى الحالى يبلغ 4 حارات فى كل اتجاه، عرضها الحالي37.2م، أما القطاع العرضى الجارى تنفيذه، فيتمثل فى 7 حارات فى كل اتجاه بعرض 60 مترا.

وخلال اللقاء، استعرض وزير النقل أعمال التطوير فى المسافة من الأوتوستراد حتى المريوطية بطول 12 كم فى نطاق محافظتى القاهرة والجيزة، وكذا تطوير القطاع الثانى فى الاتجاه من نفق السلام حتى كوبرى الزراعى بطول 18.8 كم.

كما أشار الوزير إلى التحديات التى تواجه سرعة إنجاز أعمال تطوير الطريق الدائرى والتى تتمثل فى وجود تعارضات فى خطوط المرافق القريبة من الطريق، حيث توجد تعارضات فى مرافق الكهرباء بطول 11500م، فى صورة كابلات، وأكشاك، وأعمدة، وكذلك تتعارض خطوط المياه والصرف الصحى مع استكمال الطريق بطول 10500م، وفى البنية التحتية للاتصالات يوجد أيضا تعارضات بطول 2500م، تتمثل فى خطوط وأكشاك وأبراج اتصالات، كما تتعارض أيضا خطوط الغاز الطبيعى والمحابس وخطوط البترول بطول 5550م مع استكمال تنفيذ أعمال التطوير بالطريق الدائري، فيما يتطلب استكمال المشروع إزالة اشغالات بطول 2650م.

كما أشار الوزير خلال الاجتماع، إلى معوقات استكمال كوبرى السلام الجديد والتى تشمل وجود خط حديد 8 بوصة، وماسورة مياه، كما يوجد موقف عام للميكروباص، فضلا عن تداخله مع بنزينة وخط صرف صحى وخط تليفون.

وفى السياق ذاته، قال وزير النقل، إنه تم تحديد كل مناطق المرافق المتعارضة، وتم إرسالها للوزارات المعنية، وفى حالة الانتهاء منها سيتم إنجاز المشروع فى أقصر فترة ممكنة.

وفى ختام اللقاء، كلّف الدكتور مصطفى مدبولى الوزراء المعنيين بإعداد دراسة سريعة عن تكلفة نقل المرافق؛ للبدء الفورى فى تدبير التكلفة، ومن ثم سرعة تنفيذ المشروع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز