المستشار حمادة الصاوى النائب العام
ويسرد "مبتدا" أهم الرسائل والمناشدات التى وجهتها النيابة العامة للشعب المصرى، فى كل بيان لها، للحفاظ على قيم المجتمع المصرى وثوابته.
أفعال دخيلة
أخلت النيابة سبيل المتهمين فى قضية اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته زينب، حفاظًا على بنتهم بعد صدور قرار بحبسهم 4 أيام أهابت النيابة العامة بالجميع تجنب أفعال دخيلة على مجتمعنا بقصد التكسب منها، من شأنها الزج بالبعض منهم إلى المساءلة القانونية لارتكابهم جرائم يُعاقب عليها قانونًا.
وناشدت النيابة العامة الجميع بالتمسك بقيم ومبادئ المجتمع، الذى من أولى أولوياته حُسن رعاية أبنائه ونشئه، وتحريم وتجريم استغلالهم بأى صورة من صور الاستغلال، مؤكدة تصديَها بحسم لمثل تلك الجرائم والأفعال بكل الإجراءات القانونية المخولة لها.
الحفاظ على الأخلاق والقيم
أكدت النيابة العامة التزامها بالتصدى لمثل تلك الجرائم الخادشة للحياء، المتعدية على المبادئ العامة، وقيم المجتمع العريق، داعيةً الجميع إلى التفريق بين حقوق التعبير والإبداع الحر، ودعاوى الابتذال والإباحية والسعى لجنى المال بطرق مخلة غير مشروعة.
وناشدت المواطنين: "حافظوا على الأخلاق واسعوا إلى مكارمها، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما كانَ الفُحشُ فى شيءٍ إلَّا شانَهُ، وما كانَ الحياءُ فى شىءٍ إلَّا زانَهُ" (أخرجه الأئمة الترمذى وابن ماجة وأحمد) حفظ الله الوطن وشبابه".
المتسلل عبر الحدود المستحدثة
كما أهابت النيابة العامة، خلال قضية فتاة التيك توك حنين حسام، بمستخدمى المواقع الإلكترونية من الشباب والبالغين، أن يسهموا بدورهم الفاعل فى معاونة أجهزة الضبطية القضائية والإدارية لحراسة تلك الحدود المستحدثة والتى تضم ملايين المواقع، ما لا يتسنى حصر الضار منها وما فيه من شرور، ورفع للقيود، وتستر وراء شخوص مستعارة وحقائق مزيفة، إلا بوعى شامل وتفاعل متكامل من كل طوائف المجتمع.
وأكدت النيابة العامة أن تلك الحراسة ليست دعوة لتتبع الناس أو حرماتهم الخاصة، ولا استطالة على الحريات أو تقييدًا لها، ولا دعوة إلى الرجعية ورفض التطور، إنما هى تصدٍ لظواهر من ورائها قوى للشر تسعى لإفساد مجتمعنا وقيمه ومبادئه، وسرقة براءته وطهارته، فتتسلل إليه مستغلة ظروفه وضائقته، لتدفع شبابه وبالغيه إلى الهلاك بجرائم تكتمل أركانها فى فلك عالم إلكترونى افتراضى جديد، فهكذا يستغل الناس عامة والشباب خاصة، فهل يروج للفسق إلا فى دعوات للترفيه والتسلية، وهل يوقع بالفتيات فى فخاخ ممارسة الدعارة إلا باستغلال ضعفهن وضائقاتهن الاجتماعية.
حرمة الموتى
وفى واقعة وفاة مريضة بمستشفى المنيا، أهابت النيابة العامة بالجميع إلى احترام حرمة موتاهم، والثقة فى ضمان حقوقهم وصيانتها، وملاحقة مستحقى المعاقبة فيها لتقديمهم إلى العدالة، كل ذلك بالإبلاغ الرسمى إلى النيابة العامة والجهات المختصة، والتى وفرت لتحقيق عدالة ناجزة وسائل مستحدثة تُواكب سرعة العصر الراهن وسهولة تداول الأمور ونقلها، بعيدًا عن طرحها بين أيدى العامة من أصحاب الاختصاص وغير المختصين، ما قد يؤثر سلبًا حتمًا فى حسن سير العدالة والتوصل إلى الحقائق.
قضية فتاة الفيرمونت
أما قضية فتاة الفيرمونت، فقد أهابت النيابة العامة بالفتيات والنساء بسرعة إبلاغ الجهات المعنية المختصة بحراسة العدالة بصورةٍ رسمية عما يتعرضن إليه من اعتداءات بدنية أو قولية أو أى صورة من صور التعدى عليهن، حتى يتسنى لتلك الجهات القيام بواجباتها نحو الحفاظ على حقوقهن.
وأوضحت النيابة العامة، أنها تتصدى بحزم لأى صورة من صور التعدى على المرأة وملاحقة المتعدين عليهن بلا تهاون أو تراخ، بالإجراءات والطرق الرسمية التى قررها القانون لذلك.
تدليل الأطفال
وفى حادث وفاة 4 أطفال بسبب قيادة طفل لسيارة بأسيوط، أكدت النيابة العامة بتلك القضية أن الإفراط فى تدليل الأطفال والسماح لهم بأشياء لا ينبغى السماح بها، وغض الطرف عما يفعلون من أمور يراها البعض بسيطة وهى فى الأثر عظيمة، ينتهى بانسياقهم إلى جرائم حقيقية وشخصيات إجرامية غير سوية، فإرضاء الأبناء دون انضباط ما هو إلا هروب من مسؤولية تعليمهم وتربيتهم وتأديبهم التأديب الصالح الذى يبنى شخصياتهم النافعة، ويقيهم الأضرار والشرور.
وناشدت النيابة الأهالى حُسن القيام بواجبهم تجاه أبنائهم وإعانة المؤسسات التعليمية والدينية الرسمية فى تربيتهم التربية السليمة، وألا يذهبوا بهم إلى عنف لا طائل منه، أو تسيب وتدليل لا خير فيه، فالخير دومًا فى وسط من ذلك، والحق دائما بين باطلين.