وزير خارجية الاتحاد الأوروبى ـ جوزيب بوريل
وكان الاتحاد الأوروبى أطلق مهمة "إيرينى" لمراقبة تنفيذ حظر دخول الأسلحة إلى ليبيا فى مايو الماضى، فى ظل إصرار تركيا على انتهاك ذلك الحظر الأممى بدعم حكومة الوفاق، وإدخال الأسلحة والمرتزقة إلى الأراضى الليبية.
وبدأت المهمة البحرية عملياتها بمشاركة البارجة الفرنسية جان بار وطائرة للمراقبة البحرية تتبع لوكسمبورج. كما جدد الاتحاد الأوروبى تأكيده، مؤخرًا، على ضرورة وضع حد للقتال فى ليبيا، معلنًا تصميمه على تطبيق حظر الأسلحة الذى فرضته الأمم المتحدة على البلاد.
وأجرى وزراء دفاع الدول الـ27 الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى محادثات عبر الفيديو حول تداعيات جائحة كوفيد-19، المرض الذى يسببه فيروس كورونا المستجد، على الأمن الأوروبى، جدد إثرها وزير خارجية التكتل جوزيف بوريل الدعوة لوضع حد للحرب التى تشهدها ليبيا.
وفى بيان صدر بإجماع دول الاتحاد الأوروبى، تعهدت المهمة البحرية الجديدة "إيرينى" بمنع تدفق الأسلحة بحرًا إلى ليبيا، حيث بدأت تنفيذ مهمتها الأسبوع الماضى بتطبيق الحظر.