سيدة تعتدى على ضابط بمحكمة مصر الجديدة
ويسرد "مبتدا" تفاصيل القضية من بدايتها، وحتى جلسة اليوم..
30 أغسطس.. تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى فيديو لتطاول المتهمة على الضابط الذى طلب منها الكف عن التصوير، وارتداء الكمامة الواقية داخل المحكمة، وفق الإجراءات الوقائية المتبعة، لكنها لم ترضخ، وتعدت عليه بعدما نزع هاتفها، فأتلفت رتبته العسكرية وجهاز اللاسلكى الخاص به.
31 أغسطس.. أعلنت النيابة العامة مباشرتها التحقيق مع المتهمة، بعدما أمرت بالقبض عليها، لتوافر حالة من حالات التلبس بحقها، واستمعت للضابط الشاكى.
31 أغسطس.. أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهمة، والتى تبين أنها عضوه بالنيابة الإدارية بكفالة مالية قدرها 2000 جنيه، مراعاة لظروفها الصحية، كما أصدرت النيابة الإدارية بيانًا أكدت فيه إنها تحقق فى الواقعة، وأن المتهمة تعمل بإدارة المتابعة التابعة لها.
5 سبتمبر.. أمر النائب العام بإحالة المتهمة للمحاكمة الجنائية، لمحاكمتهما على اتهامات التعدى على ضابط أثناء تأدية عمله، وإتلاف رتبته العسكرية والتسبب فى إصابته.
6 سبتمبر.. أعلن المجلس الأعلى للنيابة الإدارية إحالة المتهمة للمعاش، وفقًا لأحكام القانون، وحددت محكمة جنح النزهة جلسة اليوم 23سبتمبر لمحاكمتها.
ووجهت النيابة العامة للمتهمة اتهامات بإهانة أحد رجال الضبط بالإشارة والقول أثناء تأدية وظيفته وبسبب تأديتها، وتعديها عليه بالقوة والعنف أثناء وبسبب ذلك، وحصل مع تعديها ضرب نشأ عنه جروح به، فضلًا عن إتلافها عمدًا أموالًا منقولة لا تملكها، ما ترتب عليه ضرر مالى.
وكانت تحقيقات النيابة العامة انتهت إلى تعدى المتهمة على قائد حرس مجمع محاكم مصر الجديدة بالقول حال تفقده الحالة الأمنية بالمحكمة، بعدما نبه عليها بضرورة ارتدائها الكمامة الطبية اتباعًا للإجراءات الاحترازية، ووقف تصويرها لبعض الموظفين بالمحكمة أثناء تأديتهم أعمالهم، ما يشكل فعلًا يُعاقب عليه قانونًا.
وكشفت التحقيقات أنه لما تحفظ الضابط على هاتفها المحمول لوقف التصوير، قامت بالتعدى عليه، وأتلفت رتبته العسكرية وجهاز لاسلكى بحوزته وأحدثت إصابات به، فتم التحفظ عليها وحرر مذكرة بالواقعة أرفق بها تصويرًا لها، كان قد تم تُدُاوله بمواقع التواصل الاجتماعى.