الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح
ويتمتع الشيخ نواف الأحمد، الذى أصبح الأمير الـ16 للكويت، بمسيرة حافلة بالعطاء، تدرج فيها سلم المسئولية، شاغلاً خلالها العديد من المناصب المهمة.
واختير الشيخ نواف الأحمد ولياً للعهد عام 2006، بإجماع من أفراد الأسرة الحاكمة، نظراً لما يتمتع به من شعبية واسعة فى الأسرة ولدى مختلف فئات المجتمع، حيث عرف بحسمه وتواضعه وحبه للعمل والإخلاص فيه بعيداً عن الأضواء.
ويعد أحد مؤسسى الكويت الحديثة إذ ساهم مع الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، فى إرساء دعائم الدولة وشارك فى عمليات النهضة والبناء التى شهدتها البلاد عقب الاستقلال.
ولا ينسى الشعب الكويتى الدور الكبير الذى أدَّاه الشيخ نواف الأحمد حين قاد الأجهزة الأمنية خلال توليه وزارة الداخلية بين عامى 2003 و2006، لتنظيف البلاد من المقاتلين المتطرفين، والقضاء على الإرهاب.
وترك بصمات واضحة فى كل المناصب التى تقلدها، وتعددت إنجازاته فى وزارات الدفاع والداخلية والشئون والحرس الوطنى وغيرها من المواقع، وهو ما أهله ليكون مسئولاً ناجحاً وقائداً حكيماً بارزاً.
ويحظى الأمير الجديد على الصعيد الإقليمي بمكانة رفيعة لدى قادة دول مجلس التعاون نظراً لما يتمتع به من رؤية ثاقبة وبعد نظر، لاسيما وهو المؤمن دائماً بوحدة الصف والإجماع العربى.