الحقيبة النووية
هذا ما أكدته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، إذ قالت إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اصطحب معه إلى مستشفى "والتر ريد" الطبى الوطنى العسكرى فى ماريلاند، حيث يعالج من فيروس كورونا المستجد، الحقيبة الأخطر فى العالم.
وجاء اسم الحقيبة من خطة الحرب النووية فى عهد أيزنهاور، والتى قامت على التهديد باستخدام الأسلحة النووية لإنهاء الحرب الكورية، وإعطاء "الردع النووى" الأولوية مع خفض تمويل القوات العسكرية التقليدية.
وهناك ثلاث حقائب نووية موزعة بين الرئيس ونائبه، بينما يتم حفظ النسخة الأخيرة فى البيت الأبيض، لإصدار أوامر بإطلاق أسلحة نووية بأى وقت، وبحسب "ديلى ميل"، فإن حاملى الحقيبة مسلحون بمسدسات من نوع "بيريتا"، ولديهم أوامر بإطلاق النار على أى شخص يحاول أخذها، ورغم قلة المعلومات المتعلقة بالحقيبة، إلا أن وجود هوائى صغير مدمج فيها يدل على احتوائها لهاتف يعمل بالأقمار الاصطناعية.
كذلك تحتوى الحقيبة على كتيب من 75 صفحة تتضمن معلومات تطلع الرئيس على الخيارات التى بين يديه بشأن توجيه ضربات نووية، هذا إلى جانب خرائط لمواقع بها مخابئ محصّنة فى حال اندلاع حرب مدمرة، ويشمل الكتيب أيضا 10 صفحات فيها تفاصيل عن كيفية الاتصال بالقادة العسكرين وشخصيات هامة، وتأتى مرفقة برمز سرى ذهبى على الرئيس حفظه.
وفى حال الرغبة بشنّ هجوم نووى، يذكر الرئيس الرمز لمركز القيادة العسكرية فى العاصمة واشنطن، والذى يكمل المهمة بناء على التعليمات التى لديه، ويرجح خبراء أن تحمل الحقيبة المحفوظة فى البيت الأبيض عندما يكون الرئيس فى مقر إقامته، رمز الإطلاق النووى.
BREAKING: President Trump gives a thumbs up as he leaves the White House, departing for Walter Reed National Military Medical Center for #coronavirus treatment. pic.twitter.com/YXg43CxiWG
— MyNBC5 (@MyNBC5) October 2, 2020