الحوار الليبى فى المغرب
وحسبما نقلت شبكة "روسيا اليوم"، قال الوفدان فى بيان لهما عقب انتهاء فعاليات المفاوضات التى بدأت الجمعة الماضية "تفاعلا مع انتظار الشعب الليبى و آماله فى الحياة الكريمة خاصة فى هذه الظروف الحرجة مع أزمة فيروس كورونا الصحية والتدهور المستمر للخدمات الأساسية، يلتقى وفدى مجلس النواب والدولة مجددا فى المملكة المغربية الشقيقة لاستكمال الحوار الليبى الذى أنطلق الشهر الماضى لحلحلة الإرباك الكبير الذى تعانى منه مؤسسات البلاد خاصة السيادية منها".
وأضاف البيان "لقد حاول أعضاء المجلسين من خلال لجان الحوار المختلفة الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والقانونية التى حددها الإعلان الدستورى والاتفاق السياسى الليبى الموقع بمدينة الصخيرات المغربية، لكن استمرار الانقسام السياسى والتدخلات الخارجية السلبية ومحاولات التعطيل من هنا وهناك استنزفت الكثير من الوقت والجهد وأضاعت الكثير من الفرص".
وتابع البيان "إن التدهور الخطير والمقلق فى المؤسسات الرئيسية، السيادية منها والخدمية، حتم على المجلسين بذل جهود استثنائية للوصول إلى توافقات من خلال توحيد المؤسسات المنصوص عليها فى المادة 15 من الاتفاق السياسى" مضيفا "لقد توصل وفدا مجلسى النواب والدولة فى الجولة الأولى للحوار الليبى الشهر الماضى إلى تفاهمات مهمة حول آليات توحيد المؤسسات السيادية، وهناك إصرار على استكمال العمل فى موضوع المعايير فى أقرب الآجال".
وأردف "فى هذا الإطار نود التأكيد على الجو الإيجابى وروح التفاؤل الذى ساد المشاورات فى المملكة المغربية، مما نتج عنه توحيد الرؤى بخصوص المعايير المتعلقة بالمراكز السيادية السبعة".
وأعرب الوفدان عن الشكر "للأطراف الدولية المنخرطة فى مسار برلين والمشاركة فى اجتماع حول موضوع ليبيا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك للجهود المبذولة لوضع رؤية شاملة لإنهاء الأزمة الليبية" مذكرين إياهم "بالتزاماتهم السابقة خاصة ما جاء فى الفقرتين 37 و 38 من مخرجات اجتماع برلين 1" داعين لدعم "مسار بوزنيقة الذى حقق نتائج إيجابية".