احتجاجات بيلاروسيا
وفى بيان رسمى، قال لينكيفيشيوس: "هدفنا الحفاظ على الاتصالات الدبلوماسية إلى أقصى حد. ووجهنا هذه الرسالة أيضًا إلى الجانب البيلاروسى، الذى اتفقنا معه حتى الآن على أن الإجازة المؤقتة لسفيرينا لإجراء مشاورات من شأنها أن تساعد فى تخفيف التوترات والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفارات".
وأوضح الوزير الليتوانى أن خفض عدد الموظفين الدبلوماسيين لا يزال معلقًا، ولكن إذا أصرت بيلاروسيا على خفض عدد الدبلوماسيين البولنديين والليتوانيين فيها، سيكون هناك تحرك مماثل ضد بيلاروسيا.
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، تأتى هذه الخطوة بعد "مشاورات مكثفة" مع وزراء خارجية دول أخرى فى الاتحاد الأوروبى، ومن بينهم الوزير البولندى زبيغنيو راو، والألمانى هايكو ماس، وأيضًا الممثل الأعلى للشؤون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل.
كما نشر موقع "توت.باى" الإخبارى البيلاروسى تقريرا، قال إنه سيتم استدعاء السفير الألمانى لدى بيلاروسيا أيضًا للتشاور، وسيغادر مينسك إلى برلين اليوم الثلاثاء.
وكانت بولندا وليتوانيا ملاذين للمعارضين البيلاروس، الذين أُجبروا على مغادرة البلاد لأنهم احتجوا على الانتخابات الرئاسية فى 9 أغسطس، والتى منحت فوزًا مثيرًا للجدل على نطاق واسع للرئيس ألكسندر لوكاشينكو.
كذلك، أصبحت ليتوانيا موطنًا جديدًا لسفيتلانا تيخانوفسكايا، التى جاءت فى المركز الثانى بعد لوكاشينكو وفقاً للنتائج الرسمية المتنازع عليها، ويقول أنصارها إنها الفائز الفعلى فى انتخابات الرئاسة.