محمد محمود وحمدى فتحى
الأهلى تعاقد مع اللاعب قادما من دجلة بعد مستواه الرائع مع فريقه، بالإضافة إلى تألقه بشكل كبير مع المنتخب الأولمبى، ومشاركته أيضا مع المنتخب الأول فى عصر المكسيكى خافيير أجيرى، ليحصل الأهلى على خدماته لمدة 4 سنوات ونصف.
وعقب انتقاله للأهلى مباشرة ترعض اللاعب للإصابة بقطع فى الرباط الصليبى قبل أن تتجد فور مشاركته فى التدريبات الجماعية ليخضع لجراحتين فى الرباط الصليبى.

ومع اقتراب عودته مجددا للمشاركة فى التدريبات الجماعية عادت من جديد آلام الركبة لتطارد اللاعب، ليتقرر فى النهاية وفقا لقرار أحمد عبد العزيز، رئيس اللجنة الطبية فى الأهلى، خضوع اللاعب لعملية جراحية ثالثة لكنهذه المرة فى غضروف الركبة.
نارد شوقى: محمد محمود حالته النفسية رائعة
من جانبه، قال نادر شوقى، وكيل أعمال اللاعب، فى تصريحات خاصة "بالفعل اللاعب خضع للجراحة فى الساعات الماضية، وأتواصل معه بشكل مستمر للاطمئنان على حالته، وأرى أن حالته النفسية جيدة".
وأضاف: "محمد محمود لاعب رائع خلقياً ودينياً وهو راض بقضاء الله، ولديه ثقة كبيرة فى تجاوز المحنة الجديدة التى تعرض لها".
وتابع: "الأهلى هو الذى يمتلك اللاعب ويقوم بعلاجه وعليه كشف تفاصيل إصابته وفترة غيابه عن الملاعب فى الفترة المقبلة".
مصدر لـ مبتدا: الأهلى ليس طرفاً فى إصابة اللاعب
وقال مصدر فى الطاقم الطبى بنادى الأهلى فى تصريحات خاصة: "الأهلى ليس طرفاً فى إصابة محمد محمود الجديدة، ونرفض أى اتهامات بشأن تقصير الطاقم الطبى مع اللاعب".

وأضاف: "نمتلك الدليل القاطع وهو أن اللاعب كان يتابع تطورات إصابته وبرنامج التأهيلى والعلاجى تحت قيادة الطبيب أندرياس فايلر، والطاقم الطبى بالأهلى كان يشرف فقط على برنامجه التأهيلي والعلاجى الذى تم وضعه له من ألمانيا".
وتابع: "فترة غياب محمد محمود لن تقل عن 6 أشهر، ولكن اللاعب لديه روح وإصرار على العودة للملاعب والمشاركة فى المباريات وتحدى الظروف الصعبة التى تطارده من إصابات".