أخطر من داعش والقاعدة .. سياسيون ألمان يشنون حربا ضد التنظيم الدولى للإخوان
البرلمان الألمانى
وأضاف "ذا ناشيونال"، فى تقرير نشره أمس الأربعاء، أن الحزب الديمقراطى الحر بألمانيا فتح تحقيقًا عاجلًا عن علاقات الإخوان الإرهابية، وطرح، الثلاثاء، قائمة من 19 سؤالا للبرلمان الألمانى، مطالبا باتخاذ إجراءات عاجلة تجاه "نشاط جماعة الإخوان الإرهابية الذى يمثل خطرًا طويل المدى أكبر من تنظيم القاعدة أو داعش".
الحزب الديمقراطى الحر الألمانى سلط الضوء أيضا على نفوذ الإخوان وعلاقتهم بمؤسسة الإغاثة الإسلامية، والتى تحصل بالفعل على ملايين من ضرائب المواطنين.

وأوضح "ذا ناشيونال" أن الحزب الألمانى الذى يمثل الاتجاه السياسى الليبرالى وله ثقل فى الحياة السياسية، طالب بإفصاح الحكومة عما إذا أجرت تحقيقات مسبقة بخصوص نشاطات المؤسسة قبل تسليمهم المنح المادية. موضحا أنه يريد الحزب أيضًا معرفة حقيقة الاتهامات المنسوبة لمؤسسة الإغاثة الإسلامية بخصوص تمويلها حركة حماس، وما نوعيات التحريات التى شرعت فيها الحكومة بالفعل، خاصة بعد ادعاء الحكومة معرفتها بوجود علاقات وثيقة بين بعض الموظفين بالتنظيم الإرهابى وتمرير تبرعات توفر التمويل لجماعات متطرفة.
وكانت المخابرات الألمانية المحلية أصدرت عدة تقارير، خلال الأعوام الماضية، عن أنشطة الإخوان التى تشكل خطرًا على النظام الديمقراطى الألمانى وعلى الحياة فى أوروبا بشكل عام، معتبرة خطوات الجماعة تسعى لجعل برلين مركزا لتوسعاتها فى قارة أوروربا.