نايف الحجرف ـ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى
وأعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، أمس الأربعاء، أن بلاده ستعود للحوار مع أرمينيا حول قضية "قره باغ" بعد انتهاء مرحلة النزاع العسكرى.
واتهم علييف حكومة يريفان بمحاولة تدويل نزاع قره باغ وإشراك دول أوروبية وأعضاء منظمة معاهدة الأمن الجماعى فيه، مشددا على ضرورة ألا يخرج النزاع عن حدود أرمينيا وأذربيجان.
ومن جانبه قال رئيس الوزراء الأرمينى، نيكول باشينيان، أمس الأربعاء، إن بلاده تواجه "هجوما إرهابيا" تشنه أذربيجان وتركيا، مشيرا إلى ما يحدث فى إقليم قره باغ.
وأضاف باشينيان، أن ما تفعله تركيا استمرار للإبادة الأرمينية ومحاولة لاستعادة الإمبراطورية العثمانية.
واندلعت صباح 27 سبتمبر اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية فى إقليم ناغورنى قره باغ والمناطق المتاخمة له فى أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما، وسط اتهامات متبادلة بتأجيج النزاع وجلب مسلحين أجانب للمشاركة فى العمليات العسكرية.