البث المباشر الراديو 9090
كورونا
أظهرت بيانات أنه من المرجح أن يطلب السود أكثر ثلاث مرات تقريبًا من الأشخاص البيض دخول المستشفى بعد الإصابة بـفيروس "كورونا " المستجد، كما أظهرت البيانات أن الأشخاص من أصل آسيوى يدخلون المستشفى بسبب الفيروس بنفس معدل الأشخاص البيض، لكنهم أكثر عرضة بنسبة 70٪ للوفاة بمجرد قبولهم من الأشخاص فى المجموعات العرقية والإثنية الأخرى .

وقال الدكتور أجاى شاه، أستاذ أمراض القلب فى كلية "كينجز" فى لندن: "تشير النتائج بقوة إلى أن هناك عوامل أخرى، ربما تكون بيولوجية مهمة وأننا قد نحتاج إلى استراتيجيات علاج مختلفة لمجموعات عرقية مختلفة".

وأضاف: "بالنسبة للمرضى السود، قد تكون المشكلة هى كيفية منع العدوى الخفيفة من التطور إلى درجة شديدة، بينما بالنسبة للمرضى الآسيويين، قد تكون كيفية علاج المضاعفات التى تهدد الحياة".

وفى الولايات المتحدة، كان الأمريكيون من أصل إسبانى وحتى الآن أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد، ويعانون من حالات إصابة شديدة من فيروس كورونا، ويلقون حتفهم متأثرين بالمرض، على الأقل بناءً على بيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.. تم اقتراح عدد من العوامل كأسباب محتملة لهذه التباينات العرقية والإثنية، بما فى ذلك عدم الحصول على رعاية جيدة وحقيقة أن الأشخاص الملونين هم أكثر عرضة لأن يكونوا "عمال أساسيين" وغير قادرين على البقاء فى المنزل لتقليل مخاطرهم، للإصابة بالمرض.

وفى هذه الدراسة، قام شاه وزملاؤه بتحليل بيانات 1,827 مريضًا بالغًا من فيروس "كوونا" المستجد تم إدخالهم إلى مستشفى "كينجز" فى الفترة من الأول من مارس وحتى الثانى من يونيو الماضيين، وقد عكفوا على مقارنة مجموعة فرعية من 872 مريضًا تم إدخالهم إلى المستشفى مع 3488 عنصر تحكم مطابق من نفس المنطقة لتحديد كيفية ارتباط الخلفية العرقية بالحاجة إلى الاستشفاء في حالة المرض الشديد.

وقال الباحثون إن من بين هؤلاء 872 مريضا، 48.1٪ كانوا من السود، و33.7٪ من البيض، و12.6٪ مختلطون، و5.6٪ من أصل آسيوى.

وأظهرت البيانات أن المرضى السود فى الدراسة كانوا أكثر عرضة للقبول بالمستشفى من 2.2 إلى 2.7 مرة مقارنة بالمرضى البيض، ومع ذلك قال الباحثون إن البقاء على قيد الحياة فى المستشفى للمرضى السود لا يختلف بشكل كبير عن المرضى البيض.

على العكس من ذلك، لم يكن لدى المرضى الآسيويين مخاطر أعلى لدخول المستشفى من المرضى البيض، لكن معدل الوفيات فى المستشفى والحاجة إلى دخول وحدة العناية المركزة كان أعلى من المرضى من خلفيات أخرى.

كما أوضح الباحثون "أن الأشخاص من ذوى الخلفيات العرقية السوداء والآسيوية والأقليات العرقية الأخرى غالبًا ما يكون لديهم عوامل خطر تتعلق بالقلب والدورة الدموية، بما فى ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكر، وهم أكثر عرضة للحرمان الاجتماعى والاقتصادى".

وأضافوا: "هناك حاجة الآن إلى البحث لتقييم كيفية مساهمة العوامل الهيكلية والسلوكية الأخرى، بما فى ذلك المهنة، والوصول إلى الرسائل الصحية والرعاية الصحية، والاختلافات فى رحلة المريض بمجرد وصول الناس إلى المستشفى".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز