وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس
ورداً على سؤال الصحفيين عن السبب وراء سفر ماس إلى أثينا ونيقوسيا وإلغاء الزيارة المقررة إلى أنقرة، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية اليوم الاثنين: "قرر الوزير السفر إلى هاتين المدينتين، وهذا ما سيفعله"، بينما أكدت وسائل الإعلام المحلية أن القرار مرتبط بالتصعيد التركى وإعلان السلطات البحرية التركية إرسال سفينة الأبحاث "عروج رئيس"، مرة أخرى لمسح زلزالى فى شرق البحر المتوسط.
ووصفت وزارة الخارجية اليونانية القرار بـ "تصعيد كبير وتهديد مباشر للسلام والأمن فى المنطقة".
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، تركيا من استكشاف جديد فى المناطق المتنازع عليها قبالة الجزر اليونانية، محذرًا من أن ذلك سيكون "مؤسفًا للغاية ومن وجهة نظرنا أيضاً خطوة غير حكيمة".
وأشار المتحدث إلى أن ذلك سيؤثر على جهود الانفراج بين تركيا واليونان وقبرص، و"لن يفضى بالتأكيد إلى مزيد من تعزيز أو تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبى وتركيا".
وكانت السلطات البحرية التركية أعلنت، اليوم الإثنين، أن السفينة "عروج رئيس"، ستجرى مسحًا زلزاليًا فى جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، من بين أماكن أخرى، بحلول 20 أكتوبر الجارى.